dcsimg


إحياء ذكرى الذين ضحوا بحياتهم في خدمة حقوق الإنسان

“لنتعهد بأننا لن نخضع للذين يسعون إلى غرس الخوف في قلوبنا بالهجوم بوحشية على الزملاء في الميدان الذين ليست لديهم سوى أفضل النوايا إزاء المجتمعات التي يسعون إلى خدمتها. ولنتعهد بأن نتذكر وندعم الزملاء الذين يعملون، بصفة يومية، في مواجهة مخاطر حقيقية جداَ محدقة بحياتهم وصحتهم.”

– رئيسة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، نافي بيلاي

يخاطر الرجال والنساء الشجعان بأرواحهم كل يوم في خدمة قضية حقوق الإنسان. ويعمل كثيرون منهم في بعض أشد بيئات العالم تقلباَ وخطورةَ وهم يضعون هدفاَ واحداَ نصب أعينهم: جعل العالم مكاناً أكثر إنصافاَ وأماناً.

وسواء من خلال الدبلوماسية والمشورة القانونية والتدريب والدعوة، وسواء من خلال البحث والاستقصاء أو الحملات العامة، أو من خلال إدارة اللوجستيات والأمن، والميزانية والتكنولوجيا، فإن موظفي حقوق الإنسان يعملون جاهدين لجعل التمتع بحقوق الإنسان حقيقة على أرض الواقع في كل مكان وفي جميع الأوقات.

وفي شباط/فبراير 1997، مات خمسة زملاء من العاملين في مجال حقوق الإنسان في كمين في سيانغوغو برواندا.

وفي آب/أغسطس 2003، قُصف فندق القناة في بغداد، وقُتل 22 شخصاَ من بينهم المفوض السامي لحقوق الإنسان في ذلك الوقت، سيرجيو فييرا دي ميلو.

وفي كانون الثاني/يناير 2010، أودى الزلزال المدمر الذي حدث في هايتي بحياة زميلتين أخريين من العاملين في مجال حقوق الإنسان.

وفي نيسان/أبريل 2011، قُتل موظف حقوق إنسان في هجوم على مكتب الأمم المتحدة في مزار الشريف بأفغانستان.

وتشيد هذه الصفحة بالأشخاص الذين فقدوا أرواحهم وهم يعملون على النهوض بحقوق من حولهم في مواجهة مخاطر شخصية شديدة.

رواندا، 1997
في 4 شباط/فبراير 1997، مات خمسة زملاء من العاملين في مجال حقوق الإنسان في كمين في سيانغوغو برواندا.

العراق، 2003
في 19 آب/أغسطس 2003، قُصف فندق القناة في بغداد، وقُتل 22 شخصاَ من بينهم المفوض السامي لحقوق الإنسان في ذلك الوقت سيرجيو فييرا دي ميلو.

هايتي، 2010
في 12 كانون الثاني/يناير 2010، فقد آلاف الأشخاص في هايتي أرواحهم في زلزال قوته 7 درجات. وفقدت الأمم المتحدة 102 من موظفيها، بمن فيهم موظفتان من موظفي حقوق الإنسان.

أفغانستان، 2011
في 1 نيسان/أبريل 2011، كان موظف حقوق إنسان أحد سبعة رعايا أجانب قُتلوا في هجوم على مكتب الأمم المتحدة في مزار الشريف بأفغانستان.