في هذا القسم
لجان التحقيق وبعثات تقصي الحقائق والتحقيقات
لجان التحقيق وبعثات تقصي الحقائق والتحقيقات السابقة
وسائط الإعلام
الوصلات ذات الصلة

مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة

صندوق التبرعات الاستئماني لتقديم المساعدة التقنية لدعم مشاركة أقل البلدان نمواً والدول الجزرية الصغيرة النامية في أعمال مجلس حقوق الإنسان

  دليل عملي وأسئلة يكثر تكرارها دليل عملي وأسئلة يكثر تكرارها ومعرض الصور  جديد !


Beneficiary and donor countries meet for the first time to boost LDCs and SIDS participation in Human Rights Council © OHCHR Phالبلدان المستفيدة والبلدان المانحة تجتمع للمرة الأولى من أجل تعزيز مشاركة أقل البلدان نمواً والدول الجزرية الصغيرة النامية في مجلس حقوق الإنسان
إن بناء أوجه التآزر وتبادل الخبرات والمشاركة النشطة والآراء الثاقبة الفريدة ما هي إلا بعض الأفكار التي أُعرب عنها في اجتماع عُقد في نيويورك هذا الأسبوع لدعم الصندوق الاستئماني المعني بأقل البلدان نمواً والدول الجزرية الصغيرة النامية، المدعوم من المفوضية السامية لحقوق الإنسان
اقرأ المزيد*...

تحقيق إخباري: الأشخاص من أقل البلدان نمواً/الدول الجزرية الصغيرة النامية المستفيدون من الدعم المقدم من الصندوق الاستئماني في عام 2015 يتمون التدريب في برنامج الزمالات
اقرأ المزيد* ...
 


 

شريط فيديو – الدول المستفيدة من الصندوق الاستئماني الخاص بالدول النامية الجزرية الصغيرة/أقل البلدان نمواً، الذي أنشأه مجلس حقوق الإنسان، تحضر اجتماعات مجلس حقوق الإنسان


 

نسخة (Word)

 

Version française de la vidéo - Bénéficiaires / Fonds d'affectation spéciale des PMA PEID HRC assistent CDH

نسخة (Word)

 

الخلفية

أنشأ مجلس حقوق الإنسان، وفقاً لقراره 19/26 المؤرخ 23 آذار/مارس 2012، صندوق التبرعات الاستئماني لتقديم المساعدة التقنية لدعم مشاركة أقل البلدان نمواً والدول الجزرية الصغيرة النامية في أعمال مجلس حقوق الإنسان.

والهدف الرئيسي للصندوق الاستئماني هو دعم الأنشطة الرامية إلى تعزيز القدرات المؤسسية والبشرية لأقل البلدان نمواً والدول الجزرية الصغيرة النامية، بوسائل من بينها تمكين وفودها (وبصفة خاصة الوفود التي ليست لها بعثة دائمة في جنيف) من المشاركة على نحو أكمل في أعمال مجلس حقوق الإنسان، بناء على طلبها، والتشجيع على مشاركتها الفعالة والمستنيرة في العمليات التشاورية وعمليات صنع القرار، مثل جلسات المفاوضات.

والصندوق، الذي تديره المفوضية السامية لحقوق الإنسان، يوفر التمويل للأنشطة التالية:

(أ) الدورات التدريبية المحددة الهدف وأنشطة بناء القدرات، بما في ذلك التعلم الإلكتروني، بشأن النظام الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي لحقوق الإنسان وقواعد وأداء مجلس حقوق الإنسان وآلياته؛
(ب) سفر وإقامة المسؤولين الحكوميين للمشاركة في دورات مجلس حقوق الإنسان؛
(ج) برامج الزمالات للمسؤولين الحكوميين من أقل البلدان نمواً/الدول الجزرية الصغيرة النامية لتمكينهم من القيام بمهام عمل متعلقة بأعمال مجلس حقوق الإنسان لمدة ثلاثة أشهر؛
(د) دورات التدريب التوجيهي للمسؤولين الحكوميين من أقل البلدان نمواً/الدول الجزرية الصغيرة النامية لتزويدهم بالمعلومات عن منظومة حقوق الإنسان المتعددة الأطراف وبتدريب عملي مُرَكَز يتعلق بإجراءات عمل مجلس حقوق الإنسان وآلياته.

برامج وأنشطة الصندوق الاستئماني لأقل البلدان نمواً/الدول الجزرية الصغيرة النامية

البرنامج الأول: المشاركة في دورة عادية لمجلس حقوق الإنسان

مجلس حقوق الإنسان هيئة حكومية دولية داخل منظومة الأمم المتحدة مسؤولة عن تدعيم تعزيز وحماية حقوق الإنسان في جميع أرجاء العالم وعن تناول حالات انتهاكات حقوق الإنسان، بوسائل من بينها اعتماد توصيات مناسبة. كما يناقش المجلس مجموعة كبيرة من القضايا المواضيعية في مجال حقوق الإنسان والقضايا المتعلقة ببلدان معينة التي تتطلب اهتمامه بها طوال العام.

ويعقد مجلس حقوق الإنسان ثلاث دورات عادية كل سنة: في آذار/مارس وحزيران/يونيه وأيلول/سبتمبر. ويمكنه أيضاً أن يقرر عقد دورة استثنائية لتناول الانتهاكات وحالات الطوارئ في مجال حقوق الإنسان، كلما اقتضت الضرورة ذلك. ويجتمع المجلس في القاعة 20 بقصر الأمم في جنيف بسويسرا.

من الذي يمكنه تقديم الطلب؟

كقاعدة، لا يحق إلا لمسؤول حكومي/موظف مدني من بلد من أقل البلدان نمواً/دولة جزرية صغيرة نامية، يوجد مقره في بلده الأصلي، تقديم الطلب.

ويمكن لممثل بلد من أقل البلدان نمواً/ دولة جزرية صغيرة نامية تقديم طلب للمشاركة في أي دورة من الدورات العادية الثلاث لمجلس حقوق الإنسان.

المدة

البرنامج الأول يغطي مشاركة حكومة في دورة عادية لمجلس حقوق الإنسان:

  • آذار/مارس: حتى 4 أسابيع
  • حزيران/يونيه – أيلول/سبتمبر: حتى 3 أسابيع

نطاق التغطية المالية

على أساس قواعد الأمم المتحدة المطبقة بشأن السفر، يغطي الصندوق الاستئماني ما يلي:

  • تذكرة سفر ذهاباً وإياباً بالدرجة الاقتصادية لكل دولة عضو عن كل دورة عادية؛
  • بدل إقامة يومي عن مدة البعثة في جنيف (لا تتجاوز مدة الدورة العادية)؛
  • الصندوق الاستئماني لا يغطي تكاليف التأمين الصحي أو النفقات الأخرى، بما في ذلك النفقات الشخصية، خلال إقامة المسؤول الحكومي في جنيف.

كيف يُقَدَم الطلب؟

ينبغي أن يقدم ممثلو الحكومات من أقل البلدان نمواً/الدول الجزرية الصغيرة النامية المهتمة طلباتهم عن طريق بعثاتهم الدائمة لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف (عند الانطباق)، مع الوثيقتين التاليتين:

  • رسالة أو مذكرة شفوية رسمية تقر تسمية مسؤول حكومي؛
  • نسخة مصورة من جواز سفر المسؤول الحكومي الذي تمت تسميته. ويجب أن يكون جواز السفر سارياً لمدة أربعة أشهر على الأقل بعد عودته إلى بلده الأصلي.

تنبيه هام: لن يُنظَر إلا في الطلبات المستكملة بشكل تام التي تُقَدَم قبل الموعد النهائي. وينبغي إرسال الطلبات إلى: sidsldc@ohchr.org وregistry@ohchr.org.

الموعد النهائي:

ينبغي للممثلين المهتمين من أقل البلدان نمواً/الدول الجزرية الصغيرة النامية تقديم طلبهم إلى المفوضية السامية لحقوق الإنسان وفقاً للمواعيد النهائية التالية:

الدورة العادية لمجلس حقوق الإنسان

الموعد النهائي للتقديم

آذار/مارس

1 كانون الثاني/يناير

حزيران/يونيه

1 نيسان/أبريل

أيلول/سبتمبر

1 تموز/يوليه

الأسئلة الإضافية؟

يمكن إرسال أي أسئلة إضافية متعلقة بالبرنامج الأول إلى: sidsldc@ohchr.org

البرنامج الثاني: الزمالة

تحقيق إخباري: "الزملاء يعودون بحقوق الإنسان إلى الجزر الصغيرة"

إدخال حقوق الإنسان إلى لبيت، هكذا يقول المثل. يشكل هذا إحدى المهام الرئيسية للأمم المتحدة وهي مهمة جوهرية لعمل المفوضية السامية لحقوق الإنسان. ولكن القيام بذلك ينطوي على التزامات من الدول والمجتمع المدني ومناصرة قوية وتفان وشعور قوي وحماس ومشاركة نشطة. وقد يرى المرء أن المهمة أيسر مع ظهور وسائط التواصل الاجتماعي وتعزيز الاتصال بالإنترنت. بيد أنه لا تزال هناك، على الرغم من زيادة الوعي والحركات الاجتماعية، عوائق تعترض سبيل نقل مفهوم حقوق الإنسان ذاته إلى بيوت الناس. اقرأ المزيد...

ما الذي سيعود به الزميل إلى وطنه؟

من المتوخى أن الزميل سيواصل العمل مع حكومته بعد انتهاء الزمالة في جنيف. وسيُمَكن هذا الزميل من تعزيز قدرته الوطنية على المشاركة بمزيد من الفعالية في أعمال مجلس حقوق الإنسان بوسائل من بينها تيسير المشاركة الفعالة والمستنيرة للممثلين في العمليات التشاورية وعمليات صنع القرار، مثل المفاوضات.

كيف يعمل برنامج الزمالات؟

هدف برنامج الزمالات هو تحسين فهم وتقدير ممثلي الحكومات من أقل البلدان نمواً/الدول الجزرية الصغيرة النامية لمجلس حقوق الإنسان. ومن خلال هذه الخبرة، سيكتسب الزميل معرفة وخبرة عملية في العمل مع المجس وآلياته وهيئاته الفرعية. وبالإضافة إلى تعزيز مشاركة الزميل في أعمال المجلس، ستُمَكن الزمالة كل زميل من التواصل مع الوفود الأخرى التي يوجد مقرها في جنيف، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، وإدارات الأمم المتحدة ووكالاتها الأخرى، وكذلك مع المنظمات غير الحكومية الممثَلة في جنيف.

وسيكون مقر الزميل في جنيف وسيعمل بتوجيه من فرع مجلس حقوق الإنسان في المفوضية السامية لحقوق الإنسان لمدة ثلاثة أشهر: من بداية أيلول/سبتمبر إلى نهاية تشرين الثاني/نوفمبر. وسيتعاون الزميل مع الوفود الأخرى، وأمانة مجلس حقوق الإنسان، وموظفي المفوضية السامية لحقوق الإنسان الآخرين، وإدارات الأمم المتحدة ووكالاتها، وكذلك مع المنظمات غير الحكومية.

لمحة عامة عن البرنامج

من المتوخى أن الزميل سوف:

  • يحضر برنامج التوجيه في مجال حقوق الإنسان، المشترك بين المفوضية السامية لحقوق الإنسان ومعهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث؛
  • يحضر دورة عادية لمجلس حقوق الإنسان؛
  • يحضر دورة للفريق العامل المعني بالاستعراض الدوري الشامل؛
  • يتعاون تعاوناً جوهرياً مع المفوضية السامية لحقوق الإنسان بشأن المسائل المتعلقة بمجلس حقوق الإنسان والإجراءات الخاصة والاستعراض الدوري الشامل، وبالآليات والهيئات الفرعية الأخرى؛
  • يحضر الاجتماعات الأخرى ذات الصلة التي تعقدها آليات حقوق الإنسان خلال فترة الزمالة؛
  • ينفذ مشروعاً سييسر مشاركة/إشراك بلده في المستقبل في أعمال مجلس حقوق الإنسان. وينبغي تقديم اقتراح مشروع في نهاية الزمالة قبل عودته إلى بلده (لا يتجاوز عشر صفحات).

الجدول الزمني

برنامج الزمالات يُنَفَذ مرة واحدة فقط في السنة. وهو يبدأ في بداية أيلول/سبتمبر وينتهي في تشرين الثاني/نوفمبر.

وقد اختيرت مواعيد برنامج الزمالات لتمكين الزميل من حضور دورة لمجلس حقوق الإنسان في أيلول/سبتمبر، ودورة للفريق العامل المعني بالاستعراض الدوري الشامل، والاجتماعات ذات الصلة التي تعقدها الآليات الأخرى لحقوق الإنسان.

من الذي يمكنه تقديم الطلب؟

كقاعدة، لا يحق إلا لمسؤول حكومي/موظف مدني من بلد من أقل البلدان نمواً/دولة جزرية صغيرة نامية، يوجد مقره في بلده الأصلي، تقديم الطلب.

وفي وقت تقديم الطلب، يجب أن يكون المرشح لديه:

  • شهادة جامعية عليا في القانون أو العلوم السياسية أو العلاقات الدولية أو تخصص ذي صلة. والخبرة المهمة ذات الصلة يجوز أن تحل محل شهادة جامعية عليا.
  • خبرة لا تقل عن ثلاثة أعوام في العمل في حكومة بلده مع خبرة مناسبة في مجال حقوق الإنسان. والخبرة في الشؤون الحكومية الدولية ميزة في هذا الصدد.
  • اتقان للغة الإنكليزية و/أو الفرنسية. وتُعتبر معرفة لغات أخرى من لغات الأمم المتحدة ميزة في هذا الصدد.

ويجب أن يقدم كل مرشح مهتم رسالة دعم من مسؤول حكومي يأذن فيها بمشاركته في برنامج الزمالات. كما يجب أن يلتزم المرشح بنقل ما يكتسبه من معارف وخبرات في برنامج الزمالات إلى زملائه.

كيف يُجرى الاختيار؟

ستؤخذ المعايير التالية في الاعتبار خلال عملية الاختيار:

  • المهام الحالية التي يؤديها الزميل في العاصمة؛
  • الزمالات/طلبات المشاركة التي سبق منحها لبلد الزميل؛
  • الطلبات المقدمة من أقل البلدان نمواً/الدول الجزرية الصغيرة النامية التي لم تحصل على مساعدة سابقة من الصندوق الاستئماني ستحظى بأولوية؛
  • التوازن بين الجنسين؛
  • الدافع إلى تقديم الطلب إلى الصندوق الاستئماني ومستوى الالتزام المعلن، بما في ذلك الخطوط العريضة لخطة محددة لإجراءات المتابعة بعد المشاركة.

ويُجرى اختيار أولي بعد إجراء استعراض مكتبي دقيق لجميع الطلبات المتلقاة.

ويتم إبلاغ مقدمي الطلبات بالقرار النهائي بحلول منتصف تموز/يوليه.

نطاق التغطية المالية

الصندوق الاستئماني يقدم دعماً مالياً إلى الزميل المختار في شكل راتب شهري خلال مدة برنامج الزمالة (ثلاثة أشهر) ويغطي تكلفة تذكرة سفر ذهاباً وإياباً بالدرجة الاقتصادية (على أساس قواعد الأمم المتحدة المطبقة بشأن السفر).

ولا يغطي الصندوق الاستئماني تكاليف التأمين الصحي أو النفقات الأخرى، بما في ذلك النفقات الشخصية، خلال إقامة الزميل في جنيف. والزميل مسؤول عن الحصول على أي تأشيرة لازمة وعلى التأمين الصحي الضروري. كما أن الزميل مسؤول عن ترتيب إقامته المؤقتة.

كيف يُقَدَم الطلب؟

يجب أن يقدم المرشحون المهتمون والمؤهلون طلبات عن طريق بعثاتهم الدائمة لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف (عند الانطباق)، مع الوثائق التالية:

  • نموذج طلب مستوفى؛
  • سيرة ذاتية؛
  • سيرة ذاتية مفصلة باللغة الإنكليزية أو الفرنسية؛
  • رسالة شخصية بالدوافع توضح إجراءات متابعة محددة ستُتَخَذ بعد العودة إلى العاصمة (لا تتجاوز صفحتين)؛
  • رسالة دعم موقعة من البعثة الدائمة لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف (أو من العاصمة في حالة عدم وجود بعثة دائمة في جنيف)؛
  • رسالة أو مذكرة شفوية رسمية تقر تسمية مسؤول حكومي؛
  • نسخة مصورة من جواز سفر المسؤول الحكومي الذي تمت تسميته. ويجب أن يكون جواز السفر سارياً لمدة أربعة أشهر على الأقل بعد عودته إلى بلده الأصلي.

تنبيه هام: يُنظَر إلا في الطلبات المستكملة بشكل تام التي تُقَدَم قبل الموعد النهائي. وينبغي إرسال الطلبات إلى: sidsldc@ohchr.org وregistry@ohchr.org.

الموعد النهائي: 1حزيران/يونيه من كل عام. لعام 2015 آخر موعد هو يوم 15 حزيران/يونيه .

للاطلاع على التحديثات، بما في ذلك بشأن مواعيد الدورات المقبلة لمجلس حقوق الإنسان، يُرجى الرجوع إلى الوصلة التالية:
http://www.ohchr.org/EN/HRBodies/HRC/Pages/SIDS-LDCsFellowship.aspx

الأسئلة الإضافية؟

يمكن إرسال أي أسئلة إضافية متعلقة بالبرنامج الثاني إلى: sidsldc@ohchr.org

التدريب

بالإضافة إلى الإحاطات المنتظمة والبرامج التوجيهية التي تُنَفَذ في جنيف من أجل الوفود، في إطار الدعم الذي تقدمه المفوضية السامية لحقوق الإنسان إلى أقل البلدان نمواً/الدول الجزرية الصغيرة النامية، تنظم المفوضية السامية إحاطات متخصصة في نيويورك للمسؤولين من البلدان التي ليس لها تمثيل في جنيف. وتغطي هذه الإحاطات أنشطة وأعمال مجلس حقوق الإنسان، بما في ذلك الاستعراض الدوري الشامل.

التعلم الإلكتروني

وفقاً لأهداف الصندوق الاستئماني لأقل البلدان نمواً/الدول الجزرية الصغيرة النامية (قرار مجلس حقوق الإنسان 19/26)، وبالتركيز على الممارسة، سيهدف التدريب الإلكتروني إلى تعزيز قدرة ممثلي الحكومات من أقل البلدان نمواً والدول الجزرية الصغيرة النامية على المشاركة بطريقة مستنيرة في المناقشات وعمليات صنع القرار التي تحدث في سياق الدورات العادية لمجلس حقوق الإنسان في آذار/مارس وحزيران/يونيه وأيلول/سبتمبر كمثال.

وبالإضافة إلى ذلك، سيُشَجَع أعضاء الوفود على إثراء فهمهم لعمل آليات مجلس حقوق الإنسان.

ولهذا الهدف، ستتوافر لهم عناصر من بينها إمكانية الوصول إلى المعلومات والأدوات التي ستعزز قدرتهم وقدرة حكومتهم على المشاركة في دورات الفريق العامل المعني بالاستعراض الدوري الشامل والتابع لمجلس حقوق الإنسان: كدولة قيد الاستعراض وكذلك بهدف الإسهام في الحوار فيما يتعلق باستعراض دولة عضو أخرى.

وسيجري أيضاً تعزيز فرص الإسهام في مناقشات مجلس حقوق الإنسان بين الدورات. وكمثال في هذا الصدد، فإن التدريب سيكون بمثابة فرصة لتعزيز المعرفة وإمكانية الوصول إلى المعلومات الضرورية لزيادة مشاركة أقل البلدان نمواً والدول الجزرية الصغيرة النامية في المشاورات ويدعو إلى تقديم إسهامات قبل إعداد وعرض التقارير المواضيعية لأصحاب الولايات في إطار الإجراءات الخاصة إلى مجلس حقوق الإنسان.

وسيتضمن التدريب دورات أساسية وكذلك دورات ذات مستوى متقدم من أجل أعضاء الوفود الأكثر خبرة. كما سيراعى في التدريب الدور التكميلي لكل من مثلي الحكومات الذين يوجد مقرهم في العاصمة وممثلي الحكومات المعينين في البعثات الدائمة في جنيف.

وفيما يتعلق بالمنهجية، سيدمج التدريب منظور نوع الجنس ومنظور إمكانية الوصول من حيث الشكل والمضمون على السواء بما في ذلك فيما يتعلق بمقررات وإجراءات مجلس حقوق الإنسان بشأن هذه المسائل. ومن الجدير بالملاحظة أن النهج المعتمد يتناول مسألة إمكانية الوصول من وجهات النظر التالية: بخصوص الأشخاص ذوي الإعاقة؛ ومن حيث التكنولوجيا بالنسبة لأقل البلدان نمواً والدول الجزرية الصغيرة النامية؛ والدول الجزرية الصغيرة النامية وأقل البلدان نمواً التي ليس لها تمثيل في جنيف؛ والناحية اللغوية _ نسخة التدريب الأولى سيكون من الممكن الوصول إليها باللغتين الإنكليزية والفرنسية. وإمكانية ترجمة التدريب إلى لغات أخرى سيجري النظر فيها في مراحل لاحقة.

وإعداد التدريب الإلكتروني يمر حالياً بمرحلة وضع إطاره المفاهيمي (أيار/مايو – حزيران/يونيه 2015). ويجري القيام بذلك بشكل ملحوظ من خلال تقييم الدورات والمواد والاحتياجات التدريبية القائمة. ويجري الاضطلاع به بشكل خاص من خلال طرق مختلفة للمشاورات مع الجهات المعنية صاحبة المصلحة. ويُعتزم إجراء مناقشات لهذه الغاية في سياق وجود أعضاء وفود أقل البلدان نمواً والدول الجزرية الصغيرة النامية في الدورة التاسعة والعشرين لمجلس حقوق الإنسان بموجب برنامج الصندوق. والمرحلة الأولى لإعداد التدريب الإلكتروني يجري القيام بها بين أيار/مايو وكانون الأول/ديسمبر 2015.

الإنجازات

2014

يسر الصندوق الاستئماني، منذ دخوله مرحلة العمل في كانون الثاني/يناير 2014، سفر وإقامة سبعة مسؤولين حكوميين من أقل البلدان نمواً/الدول الجزرية الصغيرة النامية للمشاركة في اجتماعات مجلس حقوق الإنسان في عام 2014. وقد مثل هؤلاء المسؤولون إثيوبيا ومدغشقر وملديف وسيشيل وسيراليون وسورينام وفانواتو.

كما مول الصندوق الاستئماني زمالتين في عام 2014 لممثلين من بربادوس وتوفالو لمدة ثلاثة أشهر.

2015

تم تمويل مسؤولين حكوميين اثنين (النيجر، سيراليون) للمشاركة في الدورة الثامنة والعشرين لمجلس حقوق الإنسان.

وبالإضافة إلى ذلك، دعم الصندوق الاستئماني مشاركة رئيس كيريباس ورئيس وزراء فانواتو كمشاركين رفيعي المستوى في المناقشة السنوية لمدة يوم كامل بشأن حقوق الإنسان وتغير المناخ، التي عُقدت في 6 آذار/مارس 2015. وفي سياق مؤتمر باريس المقبل بشأن تغير المناخ (كانون الأول/ديسمبر 2015)، جرى الترحيب بالكلمتين اللتين سيلقيهما اثنان من كبار الشخصيات من الدول الجزرية الصغيرة النامية التي تعاني من تغير المناخ، مما يوجد زخماً مهماً لإدماج البعد الخاص بحقوق الإنسان في هذه القضية العالمية الهامة.

الصندوق الاستئماني مَوَل اثني عشر مسؤولاً حكومياً وشارك هؤلاء في الدورة التاسعة والعشرين لمجلس حقوق الإنسان. وقد جاءوا من البلدان التالية: بنن وبوركينا فاسو وبوروندي وجمهورية أفريقيا الوسطى وتشاد وجيبوتي وجمهورية الكونغو الديمقراطية وهايتي وجمهورية لاو الديمقراطية الشعبية وليبريا ومدغشقر وتوغو.

جديد: مول الصندوق الاستئماني أيضاً ست زمالات (لمدة ثلاثة أشهر: 31 آب/أغسطس – 26 تشرين الثاني/نوفمبر) لممثلين للبلدان التالية: جزر البهاما ونيبال ورواندا وسانت لوسيا وسيراليون وجزر سليمان.

وسيمول الصندوق الاستئماني أربعة مسؤولين حكوميين للمشاركة في الدورة الثلاثين لمجلس حقوق الإنسان. ويأتي هؤلاء من البلدان التالية: فيجي وسانت لوسيا وجامايكا وليسوتو.