dcsimg


ارفعوا أصواتكم عالية من أجل وقف التمييز

محور تركيز خاص على التمييز

"يولد جميع الناس أحراراً متساوين في الكرامة والحقوق". أنشأت هذه الكلمات القليلة الشهيرة للإعلان العالمي لحقوق الإنسان قبل 60 سنة مضت المقدمة المنطقية الأساسية للقانون الدولي لحقوق الإنسان. غير أن الكفاح ضد التمييز لا يزال يمثل نضالا يوميا للملايين من البشر في مختلف أنحاء الكرة الأرضية. ولقد اتخذ مجلس حقوق الإنسان، بدءا من يوم حقوق الإنسان عام 2009، وطوال عام 2010 بشكل مستمر، محور تركيز خاص على التمييز. 

وكانت الأمم المتحدة منذ بدايتها قد حددت كهدف لها "نؤكد من جديد إيماننا بالحقوق الأساسية للإنسان وبكرامة الفرد وقدره" دون تمييز بسبب العرق أو الجنس أو اللغة أو الدين.1 حيث أن هذه الظاهرة أشد احتيالا وحتا وقدرة على البقاء مما تبادر إلى ذهن أي أحد.

وبالنسبة لملايين البشر على صعيد العالم، يعتبر النضال الذي يخوضونه لانتزاع أنفسهم من أحوال التمييز التي تقابلهم في كل منعطف من حياتهم اليومية تقريبا بمثابة طموح مستحيل. ومن المؤسف أن سياسات التطهير العرقي والإبادة الجماعية والسياسات المستندة إلى أيديولوجيات تمييزية أسفرت، كما سبق وأن رأينا في العشرين سنة الماضية، إلى التدمير والنفي والموت.

ورغما عن التحديات والعقبات، فقد كان هناك، وسيظل هناك، رفض للتمييز. لقد حدثت نجاحات كافية للتدليل على أن بالإمكان استئصال شأفة هذا البلاء.

والمفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان تعتبر قائدا عالميا لمعركة التصدي لقوى التمييز. وتدعو المفوضية، بوصفها القيم على القانون الدولي لحقوق الإنسان، إلى القيام بإصلاحات حقوق إنسان في الكثير من البلدان عبر الكرة الأرضية وفي كافة أجزاء مجتمع الأمم المتحدة، وتعمل على النهوض بهذه الإصلاحات.

 


1. ميثاق الأمم المتحدة