dcsimg
 


Header image for news printout
لجنة التحقيق بشأن سوريا تصدر تحديثا جديدا

 

جنيف (20 كانون الأول/ ديسمبر 2012)- أصدرت لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا آخر تحديثاتها الدورية يوم الخميس والتي تغطي الفترة من 28 أيلول/ سبتمبر حتى 16 كانون الأول/ ديسمبر 2012.

 

ويرسم التحديث الجديد المكون من 10 صفحات- وهو أخر تحديث في سلسلة من التقارير والتحديثات التي أصدرتها اللجنة منذ بدأت عملها في شهر آب/ أغسطس 2011- صورة كئيبة لما يحدث في سوريا من نزاع مدمر وانتهاكات مستمرة للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي.

 

ويصف التحديث النزاع الذي لا يهمد والذي تسبب في آلاف كثيرة من الوفيات والجرحى، ويركز أيضا على عمليات الاحتجاز التعسفي والاختفاءات، والتشريد الهائل والتدمير المادي الواسع المدى في سوريا. ويصف كيف تضررت مواقع التراث العالمي أو دمرت، علاوة على مجاورات بأكملها تضم العديد من أكبر مدن البلاد. ولا يزال المدنيون يتحملون العبء الأكبر لما يحدث حيث تتحرك خطوط المواجهة بين القوات الحكومية والمعارضة المسلحة إلى أعماق المناطق الحضرية.

 

وكان مجلس حقوق الإنسان قد أناط باللجنة المؤلفة من السيد باولو سيرجيو بنهيرو (الرئيس) والسيدة كارين أبو زيد والسيدة كارلا ديل بونتي والسيد فيتيت مونتاربورن، أن تحقق في جميع انتهاكات القانون الدلي لحقوق الإنسان وتسجلها. كما كُلفت اللجنة بالتحقيق في الإدعاءات الخاصة بجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، وتم توسيع ولايتها مؤخرا لتشمل "التحقيق في جميع المجازر."

 

ورغم أن الحكومة السورية لم تسمح بعد للجنة بالاضطلاع بالتحقيقات داخل سوريا، فإن اللجنة وموظفيها استجوبوا ما مجموعه أقل بقليل من 1200 شاهد وضحية، بما في ذلك 97 شاهدا  زهاء 100 شاهد خلال الفترة التي يغطيها التحديث الأخير.

 

ويصف التحديث الطابع الطائفي المتزايد للنزاع، حيث تهاجم القوات الحكومية والميليشيات المؤيدة لها المدنيين السنة، والتقارير التي تفيد ب

أن الجماعات المسلحة المناوئة للحكومة تهاجم العلويين ومجتمعات الأقلية الأخرى المناصرة للحكومة، بما في ذلك كاثوليكيون والأرمن الأرثوذكس والدروز. وقد تورطت بعض مجتمعات الأقلية، بما في ذلك المسيحيون والأكراد والتركمان، في النزاع أيضا، وأجبرت في بعض الحالات على التسلح للدفاع عن نفسها أو للانحياز لأحد الجانبين.

 

وتم إلقاء الضوء على وجود محاربين أجانب، بعضهم مرتبط مع جماعات إسلامية متطرفة، وعلى تطرف بعض المحاربين السوريين المناوئين للحكومة، مع استشهاد اللجنة أيضا بتقارير عن قيام أعضاء من حزب الله اللبناني، علاوة على محاربين أجانب آخرين من العراق وإيران، بالقتال بالنيابة عن الحكومة.

 

إن أعداد اللاجئين والمشردين داخليا هائلة بالفعل، ويتوقع أن تتضخم بأكثر من ذلك في الأشهر المقبلة إذا ما استمر الاتجاه الراهن. ويخلق مستهل الشتاء مخاطر على وجه الخصوص بالنسبة لكل من المشردين ولأولئك الذين يعيشون في ظروف كئيبة في الكثير من مدن سوريا وبلداتها وقراها المخربة.

 

انتهى

 

يمكن الاطلاع على التقرير الكامل المؤلف من 10 صفحات على الموقع:

 http://www.ohchr.org/Documents/Countries/SY/ColSyriaDecember2012.pdf 

 

ستقدم لحنة التحقيق تقريرها الرابع إلى مجلس حقوق الإنسان التابع إلى الأمم المتحدة في شهر آذار/ مارس 2013.

 

ويمكن الاطلاع على تقارير لجنة التحقيق وتحديثاتها منذ آب/ أغسطس 2011 على الموقع:

http://www.ohchr.org/AR/Countries/MENARegion/Pages/SYIndex.aspx