dcsimg


Header image for news printout

رسالة من الأمين العام
بمناسبة يوم حقوق الإنسان
10 كانون الأول/ديسمبر 2014


يوم حقوق الإنسان مناسبة نتكلم فيها بكل صراحة.

نتكلم لندين السلطات التي تُنكر حقوق أي شخص أو أي مجموعة.

ولنعلن أن حقوق الإنسان ينبغي أن تكون مكفولة لنا جميعا، وفي كل وقت: بغض النظر عن هويتنا وأصلنا وطبقتنا الاجتماعية وآرائنا وتوجهنا الجنسي.

فالأمر يتعلق بإقامة العدالة على مستوى الفرد، وتحقيق الاستقرار الاجتماعي والتقدم العالمي.

والأمم المتحدة هيئة تُعنى بحماية حقوق الإنسان لأن هذا المسعى هو مهمة نفخر بأدائها - ولأن تمتع الناس بحقوقهم يفضي إلى ازدهار الاقتصادات وإحلال السلام في البلدان.

أما انتهاكات حقوق الإنسان، فإن تداعياتها تتجاوز المآسي الشخصية. إنها أجراس الخطر التي تدق إنذارا بأزمة أكبر من ذلك بكثير.

وتهدف مبادرة ’’حقوق الإنسان أولا‘‘ التي أطلقتها الأمم المتحدة إلى الإصغاء لذلك الإنذار. ونحن بصدد توحيد صفوفنا من أجل التصدي لتلك انتهاكات - قبل أن تتفاقم وتتحول إلى فظائع جماعية أو جرائم حرب.

ويمكن لكل منا أن يسهم في التصدي لأوجه الظلم والتعصب والتطرف.

وإنني أهيب بالدول أن تفي بواجبها في حماية حقوق الإنسان كل يوم من أيام السنة. وأدعو الشعوب إلى مساءلة حكوماتها في هذا الصدد. كما أدعو إلى توفير حماية خاصة للمدافعين عن حقوق الإنسان الذين يعملون بشجاعة في خدمة قضيتنا الجماعية.

دعونا نستجيب لصرخات ضحايا الاستغلال، ونتمسك بحق الجميع في الكرامة الإنسانية.