dcsimg


Header image for news printout

مكتب الأمم المتّحدة لحقوق الإنسان يطلق نداء تمويل بقيمة 253 مليون دولار أميركيّ – وهو النداء الأكثر طموحًا حتى اليوم

زيد يحثّ على جمع قدر أكبر من التمويل للدفاع عن حقوق الإنسان وتعزيز الاستقرار في عالمنا المتقلّب

جنيف (في 15 شباط/ فبراير 2017) – أطلق مكتب الأمم المتّحدة لحقوق الإنسان اليوم أكثر نداءات التمويل طموحًا، داعيًا الدول والجهات المانحة الخاصة إلى تعزيز قدرة المكتب على العمل والدفاع عن حقوق الإنسان لكافة الشعوب المنتشرة في أربعة أصقاع الأرض.

وقد أشار مفوّض الأمم المتّحدة الساميّ لحقوق الإنسان السيّد زيد رعد الحسين إلى ما يلي، فقال: "دخل عالمنا في المجهول. ففي العديد من البلدان، أمست القواعد نفسها في مهبّ الهجمات – وتسلّلت كراهية الأجانب والدعوة إلى التمييز العنصريّ والدينيّ إلى الخطابات اليوميّة، ويبدو أنّها تتفشّى وتتجذّر أكثر فأكثر. ويغذّي الفشلُ في الوقاية من النزاعات والحروب بالوكالة، والفشل في تقليص حجمها وحلّها، المجموعاتِ المتطرّفةَ العنيفة ويولّد موجة تلو الموجة من المعاناة البشريّة المروّعة، ومنها ما يجبر الملايين من الأشخاص على الهرب من منازلهم وترك كلّ مقتنياتهم خلفهم."

وتابع المفوّض السامي قائلاً: "لا بدّ من دقّ ناقوس الخطر – لا الوقوع في اليأس. هي صرخة للمبادرة إلى العمل وليست صرخة اكتئاب. هو برهان على ضرورة نشر روح التعاطف والاستقرار والتنمية الشاملة المبنيّة على حقوق الإنسان، وذلك على نطاق واسع وبصورة طارئة. والاستثمار اليوم في حقوق الإنسان يجعل أشكال الوقاية ممكنة في الغدّ – هي الوقاية من الانتهاكات المتفاقمة ومن آثار النزاع الهدّامة. فحقوق الإنسان تعزّز عودة الاستقرار إلى كافة البلدان والمناطق من خلال تحقيق العدالة للجميع."

ويعمل مكتب الأمم المتّحدة لحقوق الإنسان كي يضمن أن تؤثّر مبادئ حقوق الإنسان فعلاً في حياة الناس، وذلك من خلال تواجده الميدانيّ في أكثر من 60 نقطة ومن خلال الشراكات مع منظمات دوليّة ومحليّة منتشرة في العالم أجمع.

ومن جهة أخرى، أكّد السيّد زيد رعد الحسين ما يلي فقال: "من خلال الدفاع عن حقوق الإنسان وتقديم المشورة بشأن القوانين والدساتير، وتدريب السلطات الحكوميّة والمنظّمات غير الحكوميّة، وتقصّي الحقائق وإجراء التحقيقات الصارمة التي تمهّد الطريق أمام تحقيق المساءلة وتنقل أصوات ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان فتصدح عاليًا، يسعى مكتب الأمم المتّحدة لحقوق الإنسان –من خلال الأساليب المذكورة وغيرها من الأساليب- إلى تقديم المساعدة الضروريّة لتحقيق حماية أفضل لحقوق الإنسان بالنسبة إلى الجميع."

وتابع قائلاً: "نحتاج اليوم أكثر من أيّ وقت مضى، إلى شركاء أقوياء يساندوننا. فمكتبي يعاني معاناة مزمنة من نقص صارخ في التمويل. ويجب أن نوسّع قاعدة الدعم فنضمّ عددًا أكبر من الدول الأعضاء، ونشجّع سلسلة أكبر من الجهات المانحة على المشاركة."

ويسعى مكتب الأمم المتّحدة لحقوق الإنسان إلى أن يجمع هذه السنة 252.9 مليون دولار أميركيّ من خارج الميزانيّة من أجل تمويل برنامج عمله للعام 2017، بما في ذلك المساعدة القطريّة، ودعم خبراء الأمم المتّحدة المستقلّين لحقوق الإنسان، ومجلس الأمم المتّحدة لحقوق الإنسان، بالإضافة إلى عدد من الصناديق الائتمانيّة تهدف إلى دعم العمل على قضايا محدّدة من مثل التعذيب، وأشكال الرقّ المعاصرة وحقوق الشعوب الأصليّة. ويأتي هذا التمويل من خارج الميزانيّة ليُضاف إلى ميزانيّة الأمم المتّحدة العاديّة وتبلغ 107.56 مليون دولار أميركيّ يؤمّنها مكتب الأمم المتّحدة لحقوق الإنسان.

وأشار المفوّض الساميّ أخيرًا إلى ما يلي فقال: "بدعمكم يمكننا أن نتفادى أن تتفاقم أزمات حقوق الإنسان. ويمكننا أن ندافع عن مجال ديمقراطيّ شامل ومفتوح وعن مؤسّسات محايدة تعمل من أجل سيادة القانون في كلّ البلدان. كما يمكننا أن نساهم في إدارة الهجرة إدارة سليمة، وأن نستكمل العمل على تحقيق خطّة العام 2030 للتنمية المستدامة. ويمكننا أيضًا أن نتصدّى للاعتداءات الحاليّة على القيم، وأن نعمل سريعًا على تعزيز قوانين حقوق الإنسان ومبادئها التي ناضلنا طويلاً من أجل تحقيقها."

وأضاف قائلاً: "أصبح عدد أكبر من الأشخاص يدرك فجأةً أنّه لا يمكننا أن نتقاعس عن حماية حقوق الإنسان، وأنّ تآكل حقوق الآخرين سيؤدّي عاجلاً أم آجلاً إلى تآكل حقوقنا."

"ها قد حان الوقت كي ندافع الآن عن حقوق الإنسان. وكلّنا اتّكال على دعمكم."

انتهى

قم اليوم ودافع عن حقّ إنسان: http://www.standup4humanrights.org/ar/

راجع نداء التمويل الذي أطلقه مكتب الأمم المتّحدة لحقوق الإنسان للعام 2017 هنا (باللغة الإنكليزيّة): http://www.ohchr.org/Documents/AboutUs/UNHumanRightsAppeal2017.pdf

https://donatenow.ohchr.org/

لمزيد من المعلومات والإجابة على استفسارات الإعلام، الرجاء الاتصال بــ: روبرت كولفيل (+41 22 917 9767 / rcolville@ohchr.org) أو رافينا شمداساني (+41 22 917 9169 / rshamdasani@ohchr.org) أو ليز ثروسيل (+41 22 917 9466 / ethrossell@ohchr.org)  

تابعونا وشاركوا أخبارنا على تويتر @UNHumanRights وفايسبوك unitednationshumanrights