الخلفية

عودة

أنشأ مجلس حقوق الإنسان، وفقاً لقراره 19/26 المؤرخ 23 آذار/مارس 2012، صندوق التبرعات الاستئماني لتقديم المساعدة التقنية لدعم مشاركة أقل البلدان نمواً والدول الجزرية الصغيرة النامية في أعمال مجلس حقوق الإنسان.

والهدف الرئيسي للصندوق الاستئماني هو دعم الأنشطة الرامية إلى تعزيز القدرات المؤسسية والبشرية لأقل البلدان نمواً والدول الجزرية الصغيرة النامية، بوسائل من بينها تمكين وفودها (وبصفة خاصة الوفود التي ليست لها بعثة دائمة في جنيف) من المشاركة على نحو أكمل في أعمال مجلس حقوق الإنسان، بناء على طلبها، والتشجيع على مشاركتها الفعالة والمستنيرة في العمليات التشاورية وعمليات صنع القرار، مثل جلسات المفاوضات.

والصندوق، الذي تديره المفوضية السامية لحقوق الإنسان، يوفر التمويل للأنشطة التالية:

(أ) الدورات التدريبية المحددة الهدف وأنشطة بناء القدرات، بما في ذلك التعلم الإلكتروني، بشأن النظام الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي لحقوق الإنسان وقواعد وأداء مجلس حقوق الإنسان وآلياته؛

ب) سفر وإقامة المسؤولين الحكوميين للمشاركة في دورات مجلس حقوق الإنسان؛
(ج) برامج الزمالات للمسؤولين الحكوميين من أقل البلدان نمواً/الدول الجزرية الصغيرة النامية لتمكينهم من القيام بمهام عمل متعلقة بأعمال مجلس حقوق الإنسان لمدة ثلاثة أشهر؛

د) دورات التدريب التوجيهي للمسؤولين الحكوميين من أقل البلدان نمواً/الدول الجزرية الصغيرة النامية لتزويدهم بالمعلومات عن منظومة حقوق الإنسان المتعددة الأطراف وبتدريب عملي مُرَكَز يتعلق بإجراءات عمل مجلس حقوق الإنسان وآلياته.

ولاية معززة بمناسبة الذكرى الخامسة لتأسيس الصندوق الاستئماني

في 24 آذار/مارس2017، اعتمد مجلس حقوق الإنسان من دون تصويت القرار 34/40  بعنوان دعم صندوق التبرعات الاستئماني لتقديم المساعدة التقنية لدعم مشاركة أقل البلدان نمواً والدول الجزرية الصغيرة النامية في أعمال مجلس حقوق الإنسان..

ودعمت 120 دولة القرار 34/40 أو شاركت في دعمه، فأصبح بالتالي القرار الثاني الذي يحظى بأكبر نسبة دعم منذ إنشاء مجلس حقوق الإنسان في عام 2006.

المحتويات

يعترف القرار بما يلي:

  • الإنجازات المستمرة للصندوق الاستئماني منذ بدء تشغليه في عام 2014، لا سيما مساهمته في إحياء الذكرى العاشرة لتأسيس مجلس حقوق الإنسان في دورته الثانية والثلاثين في حزيران/يونيو 2016: للمرة الأولى، تمَّ تحقيق مشاركة بالإجماع من قبل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة؛
  • ابتكار وتوفير أداة التعلم الإلكتروني باللغات التي تعمل بها الأمم المتحدة، والتي تقدم دورات تدريبية أولية ومعلومات بشأن القوانين والممارسات التشغيلية والمعتادة الخاصة بالمجلس وآلياته؛
  • الجهود التي بذلتها أمانة الصندوق الاستئماني لتأدية مهامه في اللغات المختلفة التي تعمل بها الأمم المتحدة؛;

وفي القرار ذاته ، قرر مجلس حقوق الإنسان أن الصندوق الاستئماني:

  1. يقدم إلى الجمعية العامة في نيويورك إحاطة واحدة سنوياً على الأقل حول نتائج الدورات العادية والخاصة لمجلس حقوق الإنسان قبل بدء كل جلسة. وتهدف الإحاطة إلى دعم مشاركة مندوبي أقل البلدان نمواً/الدول الجزرية الصغيرة النامية في عمل اللجنة الثالثة؛
  2. ينظم حلقات عمل في أفريقيا ومنطقة آسيا والمحيط الهادىء ودول الكاريبي قبل الذكرى العاشرة لتأسيس الصندوق الاستئماني، على أن تتناول إنجازات الصندوق وتحدد المواضع التي يمكن فيها إجراء المزيد من التحسينات وتجري تقييماً لقيمة أنشطته في تحقيق ولايته في ما يتعلق بالتدريب وبناء القدرات بهدف دعم مشاركة أقل البلدان نمواً/الدول الجزرية الصغيرة النامية وآلياته؛
  3. يطلب من مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إعداد تقرير تقيِّم فيه المفوضية أنشطة الصندوق الاستئماني في تحقيق ولايته في ما يتعلق بالتدريب وبناء القدرات، وتقديم التقرير إلى مجلس حقوق الإنسان في دورته التاسعة والأربعين. li>

عودة

لا