ولاية الخبيرة المستقلة

في 10 نيسان/أبريل 2015، اعتمد مجلس حقوق الإنسان القرار A/HRC/RES/28/6 دون تصويت. وأنشأ هذا القرار، لمدة ثلاث سنوات، ولاية خبير مستقل معني بتمتع الأشخاص المصابين بالمهق بحقوق الإنسان، تكون ولايته كالآتي:

  • المشاركة في الحوار والتشاور مع الدول وغيرها من أصحاب المصلحة المعنيين، بما في ذلك وكالات الأمم المتحدة وبرامجها وصناديقها، والآليات الإقليمية لحقوق الإنسان، والمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، والقطاع الخاص، والجهات المانحة؛
  • تحديد وتبادل وتعزيز الممارسات الجيدة المتعلقة بإعمال حقوق الأشخاص المصابين بالمهق ومشاركتهم على قدم المساواة مع غيرهم من أفراد المجتمع؛
  • ترويج وتقديم تقارير عما يُحقق من تطورات وما يواجَه من تحديات وعقبات في سبيل إعمال التمتع بحقوق الإنسان في حالة الأشخاص المصابين بالمهق في جميع مناطق العالم، وتقديم توصيات إلى مجلس حقوق الإنسان في هذا الشأن؛
  • جمع وطلب وتلقي المعلومات والرسائل المتعلقة بانتهاكات حقوق الأشخاص المصابين بالمهق من الدول وغيرها من المصادر ذات الصلة، بما فيها الأشخاص المصابون بالمهق والمنظمات التي تمثلهم وغير ذلك من منظمات المجتمع المدني، وتبادل هذه المعلومات والرسائل مع هذه الدول والمصادر؛
  • تنظيم وتيسير ودعم تقديم الخدمات الاستشارية، والمساعدة التقنية، والمساعدة في بناء القدرات، والتعاون الدولي لدعم الجهود الوطنية الرامية إلى إعمال حقوق الأشخاص المصابين بالمهق إعمالاً فعالاً ومنع العنف؛
  • زيادة الوعي بحقوق الأشخاص المصابين بالمهق، ومكافحة القوالب النمطية والتحيز والممارسات والمعتقدات التقليدية الضارة التي تعوق تمتعهم بحقوق الإنسان ومشاركتهم في المجتمع على قدم المساواة مع الآخرين؛
  • تعزيز الوعي بمساهماتهم الإيجابية، وإبلاغ الأشخاص المصابين بالمهق بحقوقهم؛
  • تقديم تقرير إلى مجلس حقوق الإنسان، اعتباراً من دورته الحادية والثلاثين، وإلى الجمعية العامة.

وأوصى القرار أيضاً بإدماج منظور جنساني في جميع مجالات عمل الولاية وإيلاء اهتمام خاص للتحديات التي تعترض النساء والفتيات ولاحتياجاتهن من أجل التصدي لأشكال التمييز المتعددة والمتقاطعة والمشدَّدة التي تواجهها النساء والفتيات المصابات بالمهق.

في هذا القسم
القضايا موضع التركيز
وصلات ذات صلة
وسائل التواصل الاجتماعي – وصلات خارجية

الصفحة الشخصية للخبيرة المستقلة المعنية بالمهق عبر فايسبوك

الصفحة الشخصية للخبيرة المستقلة المعنية بالمهق عبر تويتر

إبراء ذمة: لا تخضع هذه الحسابات والفيديوهات والمنشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي لإدارة مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان. ولا يعكس محتواها الموقف الرسمي للأمم المتحدة.