
اليوم الدولي لمساندة ضحايا التعذيب، 2016
لماذا نحتفل بيوم 26 حزيران/يونيه
يوم الأمم المتحدة الدولي لمساندة ضحايا التعذيب في 26 حزيران/يونيه يجسد الوقت الذي دخلت فيه حيز النفاذ، في عام 1987 اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة
واستخدام التعذيب في أي وقت وفي ظل أي ظروف محظور حظراً تاماً بموجب القانون الدولي. والمادة 14 من الاتفاقية، التي صدق عليها حتى الآن 159 بلداً، تنص على أن الدول يجب أن تضمن حصول الضحايا على الإنصاف. ويتضمن هذا وسائل إعادة تأهيل جميع الضحايا على أكمل وجه ممكن، سواء كانوا كباراً أم أطفالاً. وتنص المادة 39 من اتفاقية حقوق الطفل على أن تتخذ الدول جميع التدابير المناسبة لتعزيز التعافي البدني والنفسي وإعادة الاندماج الاجتماعي للأطفال ضحايا التعذيب.
استخدام التعذيب لا يزال منتشراً على نطاق واسع
يحتاج الآلاف من الضحايا وأسرهم إلى مساعدة متخصصة لا تقدمها الدول في كثير من الأحيان. وصندوق الأمم المتحدة للتبرعات لضحايا التعذيب يسد هذه الفجوة بتقديم مساعدات مالية إلى المنظمات التي تقدم بدورها مساعدات طبية ونفسية وإنسانية واجتماعية وقانونية مباشرة إلى ضحايا التعذيب وأفراد أسرهم.
نحن نساعد ضحايا التعذيب منذ 35 عاماً
صندوق الأمم المتحدة للتبرعات لضحايا التعذيب، باعتباره أقدم صندوق في العالم لحقوق الإنسان، أنشأته الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1981. وفي عام 2016، سيوجه الصندوق تمويلاً بمبلغ إجمالي صافيه 1ر7 مليون دولار أمريكي إلى 178 مشروعاً تقدم خدمات محورها الضحايا إلى أكثر من 000 47 ضحية، من الكبار والأطفال على السواء، في أكثر من 81 بلداً.
و26 حزيران/يونيه يوم لتجديد وزيادة الدعم لهذه الآلية الحيوية. وهو أيضاً يُذكر بالمحنة المستمرة لعشرات الآلاف من الضحايا الذين هم بحاجة ماسة إلى المساعدة.
رسائل رئيسية
رسائل رئيسية بشأن يوم الأمم المتحدة الدولي لمساندة ضحايا التعذيب
Word | PDF
وسائط الإعلام المتعددة*