اللجنة الاستشاريّة لمجلس حقوق الإنسان تحتفل بعيدها العاشر


احتفلت اللجنة الاستشاريّة لمجلس حقوق الإنسان بالذكرى العاشرة لتأسيسها، وذلك عبر حلقة نقاش أتت تحت عنوان كيف تُتَرجَم الأبحاثُ أعمالاً، مسلّطة الضوء على مساهمات فريق التفكير في مجلس حقوق الإنسان منذ إنشاء اللجنة في العام 2008.

اللجنة الاستشاريّة لمجلس حقوق الإنسان، قصر الأمم في جنيف، في 10 آب/ أغسطس 2018. المفوضيّة السامية لحقوق الإنسان/ دانييل كيربي وقد عُقِدَت حلقة النقاش خلال حفل تذكاري نُظِم ضمن إطار دورة اللجنة الـ21، عرض خلالها المتحدّثون المساهمات التي قدّمتها اللجنة إلى مجلس حقوق الإنسان خلال السنوات العشرة الفائتة. وافتُتِحَت حلقة النقاش بشريط فيديو عنوانه Inside the Committee (من داخل اللجنة)، عرض عمل اللجنة ودورها الفاعل في المجلس.

وأدارت النقاش العضو في اللجنة إليزابيت سالمون، وقالت: "هو وقت للتفكير في ما قد تمّ إنجازه، وفي ما تعلّمناه وما يمكننا تحسينه."

كما ذَكَرَت من بين أوّل إنجازات اللجنة الاستشاريّة مسودّة إعلان بشأن التثقيف والتدريب في مجال حقوق الإنسان، ومسودّة إعلان بشأن الحقّ في السلام، اعتمدتهما الجمعيّة العامة للأمم المتّحدة.

أمّا رئيسة اللجنة كتارينا بابل، وهي عضو في اللجنة منذ ست سنوات وترأّسَت الدورة الأخيرة، فأشادَت بتنوّع خبراء اللجنة الـ18، واعتبرته أحد مواضع قوّتها التي أغنت عملها خلال العقد الفائت.

وشدّدت على الدور الحاسم الذي يلعبه مقرّرو اللجنة في إعداد تقارير كلّ فريق صياغة. وأضافت أنّ وجهات النظر المتنوعة والمواد التي تقدّمها الجهات الفاعلة المختلفة أساسيّة لإعداد التقارير الشاملة.

وأكّدت قائلة: "لقد حصدنا شيئًا فشيئًا اهتمام المجتمع المدنيّ ومشاركته بعدما كان غائبًا في البداية، وهو عنصر مهمّ جدًا بالنسبة إلى عمل اللجنة."

وعلّق نائب رئيس اللجنة ماريو كوريولانو على مساهمات المنظّمات غير الحكوميّة. وشدد على أهميّة الحوارات التفاعليّة التي تجريها اللجنة مع أعضاء المجتمع المدنيّ بهدف إشراكهم مشاركة فاعلة.

فقال: "لا بدّ من إرادةٍ سياسيّة وتخصيصِ الموارد اللازمة" من أجل حماية حقوق الإنسان للأقليّات الأكثر ضعفًا.

ومن أبرز إنجازات اللجنة الدراسات حول المهق والجذام التي كشفت للمجلس خطورة انتهاكات حقوق الإنسان التي يتعرّض لها من يعاني هذه الحالات، على حدّ تعبير العضو في اللجنة كاورو أوباتا.

فأكّد قائلاً: "لقد تمّ تهميش المصابين بالمهق والجذام بالقوّة كما تمّ عزلهم عن مجتمعاتهم. هذه انتهاكات واضحة وخطيرة لحقوق الإنسان. وقد نجحت المعايير التي وضعتها لجنتنا في حماية حقوق المصابين بالمهق والجذام وتعزيزها."

وختم بابل قائلاً: "على اللجنة الاستشاريّة أن تبذل كلّ جهد كي تتابع إعداد توصيات مقنعة وفاعلة وتطلّعيّة."

10 آب/ أغسطس 2018

أنظر أيضاً