بالإنكليزية | بالصينية | بالفرنسية | بالروسية | بالإسبانية

يشكّل فيروس كورونا المستجد اختبارًا لكلّ من المجتمعات والحكومات والأفراد. لقد حان الوقت كي نتضامن ونتعاون لنتصدّى معًا للفيروس، ونخفّف من الآثار غير المقصودة في أغلب الأحيان للتدابير المصممة لوقف انتشاره.

شاهدوا البيان المصور للمفوضة السامية* 

عامل يرتدي قناعًا وقفازات يقوم بتطهير هاتف في سوبر ماركت في مدريد، إسبانيا، في 24 آذار/ مارس 2020. © الوكالة الأوروبيّة للصور الصحفيّة/ رودريغو جيمينيز


توجيهات خاصة بفيروس كورونا المستجدّ

إن احترام كامل حقوق الإنسان، بما فيها الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، والحقوق المدنية والسياسية، أساسي لنجاح خطط التصدّي التي تعتمدها الصحة العامة.

إقرأ المبادئ التوجيهيّة


الخطابات والبيانات ومقالات الرأي

إقرأ المزيد...

المفوضة السامية/مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان

إقرأ النشرات الصحفية الخاصة بالإجراءات الخاصة*

إقرأ النشرات الصحفية الخاصة بهيئات المعاهدات*

كوفيد-19 بمثابة اختبار لنا جميعنا
أعلنت مفوّضة الأمم المتّحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشيليت "أن الوباء يختبر مبادئنا وإنسانيتنا المشتركة."

 

جميعنا في المركب نفسه
أعلن أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريتش "أنّ الاستجابة لكوفيد-19 والتعافي منه يمكنهما، لا بل عليهما أن يسترشدا بحقوق الإنسان."

 

حقوق الإنسان في صميم الاستجابة لكوفيد-19
أعلنت مفوّضة الأمم المتّحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشيليت "أن الأزمة المتفشية هي أزمة إنسانيّة بأبعاد تطال حقوق الإنسان. وبهدف معالجتها، علينا أن نضع الناس وحقوقهم في صميم الاستجابة."

 

لا يمكن أن تكون إجراءات الطوارئ مطلقة
إنّ مفوّضة الأمم المتّحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشيليت تدعو الحكومات، في سياق مواجهتها التحدي الهائل المتمثل في حماية الأشخاص من كوفيد-19، إلى ضمان عدم انتهاك حقوق الإنسان تحت غطاء التدابير الاستثنائية أو الطارئة.

 

تابعوا مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان على وسائل التواصل الاجتماعي للحصول على أحدث المعلومات حول كوفيد-19 وحقوق الإنسان: