Header image for news printout

دافوس: يدعو زيد قادة الأعمال إلى الدفاع عن حقوق الإنسان

جنيف في (13 كانون الثانيّ/ يناير 2017) – دعا اليوم مفوض الأمم المتّحدة السامي لحقوق الإنسان، السيّد زيد رعد الحسين، قادة الأعمال المشاركين في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصاديّ العالميّ، المنعقد في دافوس الأسبوع المقبل، إلى استخدام نفوذهم للدفاع عن حقوق الإنسان ومنع انتهاكات الحقوق في الدول التي يعملون فيها.

وأشار قائلاً: "ينطلق عام جديد والقلق إزاء الوضع في العالم يجتاحنا: فسلوك الانقسام وسياساتها تتفشّ تفشّيًا مقلقًا، كذلك هي الحال بالنسبة إلى الكراهية الصارخة؛ بالإضافة إلى الهجمات ضد حقوق الإنسان الأساسية، لا سيّما ضدّ من هم أصلاً في موضع ضعف؛ والفشل المستمر الواسع النطاق في ضمان الوصول العادل للجميع إلى الموارد والرخاء والأمن الاقتصادي."

وأضاف قائلاً: "إنّ قوانين الإعلان العالميّ لحقوق الإنسان ومبادئه التي بذلنا كلّ جهد من أجل تحقيقها، أمست اليوم وبصورة متزايدة في دائرة الخطر، وعلى قادة الأعمال المجتمعين في دافوس الأسبوع المقبل أن يلعبوا دورًا أساسيًّا في التصدّي لهذا المد الرهيب، وفي الإصرار على فرض احترام حقوق الإنسان في الدول حيث يعملون."

ثمّ أشار إلى أنّ الشركات التجاريّة المسؤولة تعتمد على الاستقرار – على المؤسّسات السليمة، وسير العدالة السليم، والتنمية المستدامة، وثقة الرأي العام في السلامة الشخصية وشدّد على أنّ حقوق الإنسان هي حجر زاوية هذا الاستقرار الطويل الأمد.

وأكّد قائلاً: "على الشركات أن تتّخذ موقفًا واضحًا لا لبس فيه بأنّها لن تقبل بأيّ انتهاك لحقوق الإنسان على مستوى أيّ مرحلة من مراحل عملها وسلسلة توريدها – وأنّها ستعتمد أنظمة تمنع تلك الانتهاكات بفعاليّة وتعالجها بسرعة. وفي الواقع، بادر عدد من الشركات إلى اتّخاذ هكذا خطوات بهدف وضع حدّ لانتهاكات حقوق الإنسان على مستوى عملياتها والتخفيف من حدتها، بما يتماشى و مبادئ الأمم المتحدة التوجيهيّة بشأن الأعمال التجاريّة وحقوق الإنسان، بما في ذلك اعتماد آليّات تسمح للأفراد بأن يرفعوا الشكاوى بكلّ سلامة."

"كما أنّ عددًا من الشركات قد اتّخذ إجراءات لحماية حقوق الإنسان وتعزيزها. فقد سحب بعض المصارف مثلاً تمويل مشاريع انتهكت حقوق الإنسان."

وشدّد على ما يلي: "يمكن الأطراف المعنيّون بالأعمال أن يدافعوا بشراسة عن حقوق الإنسان – من خلال تمكين المرأة، والمساواة في الحقوق بغضّ النظر عن العرق، أو الجنسيّة أو الميول الجنسيّ، وحقّ الجميع بالسكن الملائم، وبمستوى عيش لائق، وبالتعليم والعناية الصحيّة وغيرها."

وأشاد السيّد زيد بخطوات اتخذها بعض الشركات الرائدة ضد وسائل الإعلام التي تروج لخطاب الكراهية وكراهية الأجانب، ودعا الآخرين إلى إظهار روح قيادة مماثلة والمشاركة في النضال من أجل تحقيق القيم العالميّة التي تتعرض اليوم للتهديد.

ورحّب من جهة أخرى، بزيادة حجم مشاركة الشركات الكبرى المتعدّدة الجنسيّات في المنتدى السنوي للأمم المتّحدة حول الأعمال التجاريّة وحقوق الإنسان والتنفيذ المتزايد لمبادئ الأمم المتّحدة التوجيهيّة ذات الصلة. وشجّع التجمع في دافوس على تعزيز هذه المبادئ، داعيًا رجال الأعمال إلى إلقاء القسم والتعهد بالدفاع عن حقوق الإنسان للجميع من دون أي استثناء.

انتهى

أطلق مكتب الأمم المتّحدة لحقوق الإنسان في كانون الأوّل/ ديسمبر 2016 حملة عالميّة تحت عنوان “قم اليوم ودافع عن حقّ إنسان” ". والحملة خطوة تهدف إلى حشد كافة الأطراف المعنيّين – القطاع الخاص، والحكومات، والأفراد، والمجتمع المدنيّ – ليلعبوا دورًا فاعلاً في الدفاع عن حقوق الإنسان للجميع، في وقت تواجه هذه الحقوق والحريّات التي بذلنا كلّ جهد لتحصيلها ضغوطًا متزايدة في كافة أصقاع الأرض. للحصول على معلومات إضافية، الرجاء زيارة الموقع الإلكترونيّ التاليّ: www.Standup4humanrights.org

يشارك المفوّض الساميّ السيّد زيد رعد الحسين في اجتماع دافوس المنعقد بين 16 و19 كانون الثانيّ/ يناير

للحصول على مزيد من المعلومات ولطلبات وسائل الإعلام، رجاء الاتصال روبرت كولفيل (+41 22 917 9767 / rcolville@ohchr.org) أو رافينا شامداساني (+41 22 917 9169 / rshamdasani@ohchr.org ) أو ليز ثروسيل  ( +41 22 917 9466/ethrossell@ohchr.org)

من أجل مواقعكم الشبكية الإخبارية ووسائط التواصل الاجتماعي التي تستخدمونها: توجد محتويات وسائط متعددة ورسائل رئيسية عن نشراتنا الإخبارية على قنوات الأمم المتحدة في وسائط التواصل الاجتماعي بخصوص حقوق الإنسان، المبينة أدناه. رجاء تتبعنا باستخدام الأدوات المناسبة:
تويتر: @UNHumanRights
فيسبوك: unitednationshumanrights
إنستغرام: unitednationshumanrights
غوغل+: unitednationshumanrights
يوتيوب: unohchr