Header image for news printout

مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان يحث على حظر التمييز ضد المثليات والمثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية وحاملي صفات الجنسين

نيويورك (20 أيلول/سبتمبر 2017) – دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين يوم الأربعاء الحكومات إلى اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة الكفيلة بجعل المثليات والمثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية وحاملي صفات الجنسين بمأمن من الضرر والتمييز. وقال المفوض السامي الذي كان يتحدث في اجتماع وزاري نظمته الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن وضع حدٍّ للعنف والتمييز ضد المثليات والمثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية وحاملي صفات الجنسين إنه يتفهم أن الموضوع المرتبط بهؤلاء الأشخاص هو موضوع يصعب طرحه، وذلك في عدة مناطق من العالم.

وقال "حين يتعرض المسؤولون للضغط، يقولون لي أحياناً إن أياديهم مقيدة، فالرأي العام، على حدِّ تعبيرهم، لن يتقبل أبداً تحقيق المساواة لصالح المثليات والمثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية وحاملي صفات الجنسين. لكن من المؤكد أن هذا الأمر يعود إلى الواجهة مجدداً. وإذا كان الرأي العام عدائياً تجاه المثليات والمثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية وحاملي صفات الجنسين، فمن الثابت أن هذا الأمر برمته يجعل من الملح أن تبادر الحكومات إلى حمايتهم أكثر من أي وقت مضى". أضاف "تبيِّن التقارير الواردة من مكتبنا في أكثر الأحيان مشهداً مطبوعاً بالعنف الوحشي والانتشار الواسع النطاق للتمييز، تغذيه المواقف السلبية للجمهور وتجيزه الدولة في العديد من الحالات بشكل كبير".

وتابع المفوض السامي "ندعو كل الحكومات إلى أن تسمح للأشخاص بأن يحبوا من وقع عليه خيارهم وإلى حظر التمييز ومعالجة جرائم الكراهية والتهويل السائد في المدارس إلى حدٍّ كبير وإلى حماية الأطفال حاملي صفات الجنسين من الضرر – بما في ذلك حظر العمليات الجراحية الطبية غير الضرورية لحاملي صفات الجنسين من الرضع. ويجب على الحكومات أن تتحمل العبء الأكبر لحماية الحقوق واحترامها والتوضيح للجمهور بشأن أسباب الحاجة إلى اتخاذ هذه التدابير".

وقال المفوض السامي إنه بالرغم من أن المثليين والمثليات – وبدرجة أقل مغايري الهوية الجنسانية – قد حققوا مكاسب كبيرة على مدى السنوات العشرين الماضية، إلا أن العديد من هذه المكاسب هشة وتواجه ردَّ فعل عنيف. أضاف "كما هو الحال دوماً، عندما يتم التعرض للحقوق، فإن الأقليات هي الأكثر تأثراً، بما في ذلك المهاجرين والأقليات الدينية والأقليات العرقية، وبالطبع، المثليات والمثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية وحاملي صفات الجنسين. ومن الثابت أن الأشخاص الذين يتعرضون للخسارة الأكبر هم الأشخاص الذين يملكون أدنى الأشياء للبدء بها والأقل من الطاقة والمال ودعم الرأي العام".

وشدَّد المفوض السامي على أن الحكومات لا تستطيع أن تقضي على التمييز بمفردها ودعا الجميع، بما في ذلك الإعلام والمدارس والقادة الروحيين ومجتمع الأعمال، إلى دعم حقوق الإنسان العائدة للمثليات والمثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية وحاملي صفات الجنسين.

انتهى

يمكن الاطلاع على الخطاب الكامل الذي ألقاه المفوض السامي في الاجتماع الوزاري هنا: http://www.ohchr.org/EN/NewsEvents/Pages/DisplayNews.aspx?NewsID=22110&LangID=E

لمزيد من المعلومات والإجابة على استفسارات الإعلام، الرجاء الاتصال بــ: ravina.shamdasani@un.org.