Header image for news printout

زيد يرحّب ترحيبًا حارًا بتعيين المفوّضة السامية الجديدة لحقوق الإنسان

جنيف (في 10 آب/ أغسطس 2018) – رحّب مفوّض الأمم المتّحدة الساميّ لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين، نهار الجمعة، ترحيبًا حارًا بتعيين الجمعيّة العامة للأمم المتّحدة ميشيل باشيليت خلفًا له عند انتهاء ولايته في 31 آب/ أغسطس 2018.

وأشار قائلاً: "يملأ تعيين ميشيل باشيليت المفوّضة السامية المقبلة لحقوق الإنسان قلبي فرحًا وبهجة. فهي تتمتّع بكافة الصفات المطلوبة – من الشجاعة، والمثابرة والشغف والالتزام المتجذّر بحقوق الإنسان – كي تكون مفوّضة ساميّة ناجحة. ويتطلّع مكتب الأمم المتّحدة لحقوق الإنسان إلى الترحيب بها والعمل تحت قيادتها من أجل تعزيز كلّ حقوق الإنسان وحمايتها، للجميع وفي كلّ مكان."

وشغلت باشيليت مؤخّرًا منصب رئيس جمهوريّة شيلي (وذلك بين العامَيْن 2014 و2018، والعامَيْن 2006 و2010). كما كانت أول مديرة تنفيذيّة لهيئة الأمم المتّحدة للمرأة بين العامَيْن 2010 و2013. وشغلت أيضًا منصب وزير الدفاع ووزير الصحّة في شيلي. وقد وافقت اليوم الجمعيّة العامة للأمم المتّحدة على تعيين الأمين العام باشيليت في منصب المفوّض الساميّ لولاية تستمرّ أربع سنوات.

وتكون باشيليت سابع مفوّض ساميّ منذ إنشاء المكتب في العام 1993. وقد شغل زيد رعد الحسين المنصب منذ 1 أيلول/ سبتمبر 2014، خلفًا لخوسي أيالا لاسو (1994-1997)؛ وماري روبنسون (1997-2002)؛ وسيرجيو فييرا دي ملّو (2002-2003)؛ ولويز أربور (2004-2008)؛ ونافي بيلاي (2008-2014).

انتهى

يضمّ مكتب المفوّض الساميّ لحقوق الإنسان حوالى 1,300 موظّف، ويتعاون مع حوالى 700 مسؤول عن حقوق الإنسان وذلك من خلال بعثات الأمم المتّحدة للسلام أو المكاتب السياسية. وللمكتب تواجد في حوالى 67 بلدًا حول العالم ومقرّه في جنيف، في سويسرا.

للحصول على معلومات إضافيّة أو طلبات وسائط الإعلام، الرجاء الاتّصال بـ:
رافينا شامداساني (+41 22 917 9169 / rshamdasani@ohchr.org ) أو ليز ثروسل (+41 22 917 9466 / ethrossell@ohchr.org) في مكتب جنيفأو فريد كيرونحي(kirungi@un.org) in New York.

للتعرّف أكثر على مكتب المفوّض الساميّ لحقوق الإنسان الرجاء زيارة الموقع الإلكترونيّ التاليّ: https://www.ohchr.org

تصادف سنة 2018 الذكرى الـ70 للإعلان العالميّ لحقوق الإنسان، الذي اعتمدته منظّمة الأمم المتّحدة في 10 كانون الأوّل/ ديسمبر 1948. والإعلان العالميّ – وقد تُرجم إلى عدد قياسي من اللغات يتخطّى الـ500 لغة – متجذّر في المبدأ القائل إنّ "جميع الناس يولدون أحرارًا في الكرامة والحقوق". وهو لا يزال مهمًّا كلّ يوم وبالنسبة إلى كلّ إنسان. تكريمًا للذكرى الـ70 لهذه الوثيقة العظيمة التأثير، ومنعًا لتآكل مبادئها الأساسيّة، نحثّ كلّ فرد أينما وجد كي يقوم ويدافع عن حقوق الإنسان: www.standup4humanrights.org.

تابعونا وشاركوا أخبارنا على تويتر @UNHumanRights وفايسبوك unitednationshumanrights