Header image for news printout

تعليق مفوّضة الأمم المتّحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليه على منح ناديا مراد ودنيس مكويغي جائزة نوبل للسلام

جنيف، في 5 تشرين الأوّل/ أكتوبر 2018

"من الصعب أن نفكّر في شخصَيْن يستحقّان جائزة نوبل للسلام أكثر من ناديا مراد ودنيس مكويغي. منحهما هذه الجائزة اعتراف استحقّه عن جدارة هذان المناضلان المتميّزان والمثابران والفاعلان ضدّ آفة العنف الجنسيّ واستخدام الاغتصاب كسلاح حرب.

"يا ناديا ودنيس، نحن متأكّدون من أنّنا نتكلّم باسم كافة المدافعين عن حقوق الإنسان، عندما نحيّيكما ونقدّركما أبلغ تقدير. لقد كافحتما من أجل فضح كلّ ألم عانته امرأة بسبب الإساءة الجنسيّة والتصدّي له، وكي تستعيد المرأة كرامتها. نحن بحاجة إلى المزيد من الأشخاص ليقفوا ويدافعوا، تمامًا كما فعلتما، عن حقوق المرأة، والعدالة وحقوق الأقليّات، وحقّوق الجميع. شكرًا على كلّ ما قمتما به."

انتهى

للحصول على مزيد من المعلومات ولطلبات وسائل الإعلام، الرجاء الاتصال بــ:
روبرت كولفيل (+41 22 917 97 67 / rcolville@ohchr.org)   أو رافينا شامداساني (+41 22 917 91 69 / rshamdasani@ohchr.org)

تصادف سنة 2018 الذكرى الـ70 للإعلان العالميّ لحقوق الإنسان، الذي اعتمدته منظّمة الأمم المتّحدة في 10 كانون الأوّل/ ديسمبر 1948. والإعلان العالميّ – وقد تُرجم إلى عدد قياسي من اللغات يتخطّى الـ500 لغة – متجذّر في المبدأ القائل إنّ "جميع الناس يولدون أحرارًا في الكرامة والحقوق". وهو لا يزال مهمًّا كلّ يوم وبالنسبة إلى كلّ إنسان. تكريمًا للذكرى الـ70 لهذه الوثيقة العظيمة التأثير، ومنعًا لتآكل مبادئها الأساسيّة، نحثّ كلّ فرد أينما وجد كي يقوم ويدافع عن حقوق الإنسان: www.standup4humanrights.org.

تابعونا وشاركوا أخبارنا على تويتر @UNHumanRights وفايسبوك unitednationshumanrights