Header image for news printout

باشيليت تصرّ على إجراء تحقيق محايد وفعّال في قضيّة القتل المتعمّد لخاشقجي

جنيف (في 30 تشرين الأوّل/ أكتوبر 2018) – شدّدت مفوّضة الأمم المتّحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشيليت الثلاثاء على ضرورة إجراء تحقيق مستقلّ ومحايد في قضيّة قتل الصحفيّ السعوديّ جمال خاشقجي، بهدف ضمان المساءلة عن انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتُكِبَت في سياق هذه الجريمة "السافرة والمروّعة".

وأعلنت المفوّضة السامية باشيليت قائلة: "نرحّب بالخطوات التي اتّخذتها السلطات التركيّة والسعوديّة للتحقيق مع الجناة المزعومين الذين قتلوا عمدًا خاشقجي وملاحقتهم قضائيًّا. ولكن، نظرًا إلى المعلومات التي تشير إلى تورّط مسؤولين رفيعي المستوى من السعوديّة، ووقوع الجريمة في القنصليّة السعوديّة، لا بدّ من اعتماد اعتماد ارفع المعايير من أجل ضمان مساءلة مجدية وتحقيق العدالة لجريمة سافرة ومروّعة أودت بحياة صحفيّ وناقد للحكومة."

وتابعت قائلة: "من أجل إجراء تحقيق نزيه بعيد كلّ البعد عن الاعتبارات السياسيّة، من الأفضل إشراك خبراء دوليّين يمكنهم الوصول وصولاً كاملًا إلى البراهين والشهود." وأضافت أنّه من المهمّ جدًّا أن نتأكّد إن تم ارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، على غرار التعذيب والإعدام خارج نطاق القضاء والاختفاء القسريّ، وأن نحدّد المسؤولين عن هذه الجريمة بغض النظر عن صفتهم الرسميّة.

ودعت المفوّضة السامية السلطات التركيّة والسعوديّة إلى التعاون لضمان كشف الحقيقة الكاملة حول مقتل خاشقجي، وإعمال حقّ أسرته – تمامًا كما حقّ الرأي العام - في معرفة الحقيقة وتحقيق العدالة.

وختمت قائلة: "يبقى فحص الطب الشرعيّ، بما في ذلك تشريح جثّة الضحية، من العناصر الأساسيّة في أيّ تحقيق في جريمة قتل. لذا أحثّ السلطات السعوديّة على الكشف عن مكان جثة خاشقجي من دون المزيد من التأجيل أو المماطلة."

وتبقى المفوضيّة السامية لحقوق الإنسان على أهبّ الاستعداد لتقديم المساعدة حيثما تدعو الحاجة.

انتهى

للحصول على مزيد من المعلومات ولطلبات وسائل الإعلام، الرجاء الاتصال بــ :
روبرت كولفيل (+41 22 917 9767 / rcolville@ohchr.org) أو رافينا شامداساني (+41 22 917 9169 / rshamdasani@ohchr.org ) أو ليز ثروسيل  ( +41 22 917 9466/ethrossell@ohchr.org)

تصادف سنة 2018 الذكرى الـ70 للإعلان العالميّ لحقوق الإنسان، الذي اعتمدته منظّمة الأمم المتّحدة في 10 كانون الأوّل/ ديسمبر 1948. والإعلان العالميّ – وقد تُرجم إلى عدد قياسي من اللغات يتخطّى الـ500 لغة – متجذّر في المبدأ القائل إنّ "جميع الناس يولدون أحرارًا في الكرامة والحقوق". وهو لا يزال مهمًّا كلّ يوم وبالنسبة إلى كلّ إنسان. تكريمًا للذكرى الـ70 لهذه الوثيقة العظيمة التأثير، ومنعًا لتآكل مبادئها الأساسيّة، نحثّ كلّ فرد أينما وجد كي يقوم ويدافع عن حقوق الإنسان: www.standup4humanrights.org.

تابعونا وشاركوا أخبارنا على تويتر @UNHumanRights وفايسبوك unitednationshumanrights