Header image for news printout

خبيرة الأمم المتحدة في زيارة إلى الكويت لتقييم حالة ذوي الإعاقة

جنيف / مدينة الكويت (21 نوفمبر 2018) - تقوم المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأشخاص ذوي الإعاقة، كاتالينا ديفانداس أغيلار، بأول زيارة لها إلى دولة الكويت في الفترة ما بين 26 نوفمبر إلى 5 ديسمبر 2018.

أشارت السيدة أغيلار في حديث لها: "سأسعى خلال زيارتي إلى التركيز على الخطوات التي اتخذتها دولة الكويت بشأن تنفيذ اتفاقية حقوق ذوي الإعاقة، لا سيما في مجالي الحماية الاجتماعية والأهلية القانونية". وأضافت: "سيصبّ جلَّ الاهتمام على خطة التنمية الوطنية الكويتية لعام 2035 التي تنص على إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة".

وستعمل المقررة الخاصة على رفع تقاريرها إلى مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة كما سوف تسدي المشورة بشأن إعمال حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة على نطاق واسع، ويشمل ذلك دعم الحكومات من أجل تحديد الممارسات الجيدة والفرص والتحديات وثغرات الحماية في هذا المجال. ويسترشد عملها باتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة* وغيرها من المعايير الدولية لحقوق الإنسان.

وتلتقي الخبيرة، الذي تزور البلاد بدعوة من دولة الكويت، مع ممثلي الحكومة، وكذلك مع المنظمات التي تمثل الأشخاص ذوي الإعاقة، والجهات الفاعلة في المجتمع المدني، ومسؤولي الأمم المتحدة. كما ستزور المدارس ومستشفيات الأمراض النفسية والمرافق السكنية.

وصرحت ديفانداس أغيلار قائلة: "أتطلع إلى التعامل مع صنّاع السياسات، والهيئات الحكومية، والأشخاص ذوي الإعاقة والجهات الفاعلة في المجتمع المدني لفهم قضايا التعليم الشامل للجميع، وسبل تحقيق العدالة، والاندماج الاجتماعي ومشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في عمليات صنع القرار".

وفي 5 ديسمبر 2018 ، الساعة 2 بعد الظهر، ستقيم السيدة ديفانداس أغيلار مؤتمراً صحفياً في دار الأمم المتحدة لمشاركة وسائل الإعلام ملاحظاتها الأولية حول الزيارة. ويقتصر حضور المؤتمر الصحفي على الصحفيين.

سترفع المقررة الخاصة تقريراً شاملاً إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، يتضمن النتائج والتوصيات التي توصلت إليها، وذلك في مارس 2020.

انتهى

عُينت السيدة كاتالينا ديفانداس أغيلار (كوستاريكا) أول مقرر خاص معني بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في يونيو 2014 من قبل مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان. عملت السيدة ديفانداس أغيلار على نطاق واسع في قضايا الإعاقة وذلك على المستوى الوطني والإقليمي والدولي مع صندوق الدفاع عن حقوق الإعاقة، ووحدة الأمم المتحدة المسؤولة عن اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والبنك الدولي. كما تركّز عملها على حقوق النساء ذوات الإعاقة وحقوق السكان الأصليين ذوي الإعاقة.

يشكل المقررون الخاصون جزءاً مما يسمى بالإجراءات الخاصة لمجلس حقوق الإنسان. والإجراءات الخاصة هي أكبر هيئة للخبراء المستقلّين في نظام حقوق الأمم المتّحدة، وهي التسمية العامة لآليّات المجلس المستقلّة المعنيّة بالاستقصاء والمراقبة والرصد. والمكلفون بولايات في إطار الإجراءات الخاصة هم من خبراء حقوق الإنسان الذين يعيّنهم مجلس حقوق الإنسان كي يعالجوا إمّا أوضاعًا محدّدة في بلدان محدّدة، وإمّا قضايا مواضيعيّة على مستوى العالم كلّه. وهم ليسوا من موظّفي الأمم المتّحدة وهم مستقلّون عن أيّ حكومة ومنظّمة. ويقدّمون خدماتهم وفق قدراتهم الفرديّة ولا يتقاضَون أجرًا لقاء العمل الذي يقومون به.

حقوق الإنسان،الصفحة القطرية – الكويت

في الكويت (خلال الزيارة):
السيدة كريستينا ميشيلز (+96597549319, cmichels@ohchr.org)

في جنيف (قبل وأثناء الزيارة):
السيدة ماريا سيرانتينو (+41229179915; mserrentino@ohchr.org)

لاستعلام وسائل الإعلام بشأن خبراء الأمم المتّحدة المستقلّين الآخرين، الرجاء الاتّصال بـ:
جريمي لورانس، الأمم المتحدة لحقوق الإنسان – قسم الإعلام (+41 22 917 9383 / jlaurence@ohchr.org)

تصادف سنة 2018 الذكرى الـ70 للإعلان العالميّ لحقوق الإنسان، الذي اعتمدته منظّمة الأمم المتّحدة في 10 كانون الأوّل/ ديسمبر 1948. والإعلان العالميّ – وقد تُرجم إلى عدد قياسي من اللغات يتخطّى الـ500 لغة – متجذّر في المبدأ القائل إنّ "جميع الناس يولدون أحرارًا في الكرامة والحقوق". وهو لا يزال مهمًّا كلّ يوم وبالنسبة إلى كلّ إنسان. تكريمًا للذكرى الـ70 لهذه الوثيقة العظيمة التأثير، ومنعًا لتآكل مبادئها الأساسيّة، نحثّ كلّ فرد أينما وجد كي يقوم ويدافع عن حقوق الإنسان: www.standup4humanrights.org.