Header image for news printout

باشيليت تدين العنف على الحدود الفنزويليّة

بالإنكليزية

جنيف (في 24 شباط/ فبراير 2019) - أدانت مفوّضة الأمم المتّحدة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشيليت، مشاهد العنف المتفشيّة في عدة مناطق على طول حدود فنزويلا مع كولومبيا والبرازيل، وفي المناطق المنتشرة في الداخل الفنزويلي. كما أنّها استنكرت استخدام قوّات الأمن الفنزويليّة القوة المفرطة، بالإضافة إلى تدخّل عناصر مؤيّدة للحكومة الذي أسفر عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل وإصابة أكثر من 300 بجروح يومَي الجمعة والسبت.

فاستنكرت قائلة: "لقد تمّ إطلاق النار على الناس وقتلهم، في حين أشارت تقارير أخرى إلى أنّ آخرين أصيبوا بجروح دائمة لن يتعافوا منها أبدًا، بما في ذلك فقدان العيون. هذه المشاهد مشينة. وعلى الحكومة الفنزويليّة أن تمنع قوّاتها من استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين العزّل والمواطنين العاديّين".

وأعلنت أنّها تلقّت تقارير عن وقوع العديد من الحوادث العنيفة، وقد طال أمدها في بعض الأحيان، في مناطق مختلفة على طول الحدود مع كولومبيا والبرازيل، حيث حاولت قوّات الأمن الفنزويليّة أن توقف المساعدات التي تدخل فنزويلا عبر نقاط حدوديّة مقفلة.

كما تلقّت مفوضيّة للأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان عدة تقارير تشير إلى تورط عناصر مسلحة موالية للحكومة في الهجمات العنيفة التي استهدفت المحتجّين. وحثّت باشيليت الحكومة "على كبح هذه الجماعات واعتقال الأشخاص الذين استخدموا القوّة ضد المتظاهرين." وأضافت "أنّ لاستخدام القوات المقاتلة بالوكالة تاريخ طويل ومشؤوم في المنطقة. ومن المثير للقلق أن نرى هذه القوّات تتحرّك علنًا وبهذه الطريقة في فنزويلا. يمكن الحكومة، لا بل عليها أن تمنعها من التسبّب في تفاقم أوضاع متوتّرة أصلاً."

انتهى

للحصول على مزيد من المعلومات ولطلبات وسائل الإعلام، الرجاء الاتصال بــ
روبرت كولفيل (+41 22 917 9767 / rcolville@ohchr.org)   أو مارتا هورتادو (+ 41 22 917 9466 /mhurtado@ohchr.org)

تابعونا وشاركوا أخبارنا على تويتر @UNHumanRights وفايسبوك unitednationshumanrights