Header image for news printout

إحاطة إعلامية بشأن الإمارات العربيّة المتّحدة

الناطقة باسم مفوضة الأمم المتّحدة السامية لحقوق الإنسان: رافينا شمداساني
المكان: جنيف
الزمان: 7 أيّار/ مايو 2019
 

ندعو السلطات الإماراتيّة إلى التحقيق في ملابسات وفاة عليا علي عبد النور. وقد توفيت السيدة عبد النور في مستشفى توام في العين، في 4 أيّار/ مايو 2019. وكانت تعاني سرطانًا مزمنًا، ولكنّها حُرِمَت من العلاج المناسب، واحتُجزت في ظروف مهينة - قد ترقى إلى المعاملة القاسية واللاإنسانية والمهينة.

وعندما عاود السرطان السيدة عبد النور في العام 2015 – وهي في مرحلة تعافي منذ العام 2008 - ناشدت عائلتها السلطات مرارًا وتكرارًا كي تطلق سراحها لأسباب صحيّة، وهو أمر يسمح به القانون الإماراتيّ. وقد تمّ أيضًا تجاهل دعوات خبراء* الأمم المتّحدة المعنيّين بحقوق الإنسان للإفراج عنها والسماح لها "بعيش أيّامها الأخيرة بكرامة".

أوقف أمن الدولة السيدة عبد النور في تمّوز/ يوليو 2015. وبحسب ما ورد في التقارير، احتُجزت في حبس سري وانفراديّ، وتعرّضت للذلّ الجسديّ والنفسيّ، وأُجبرت على التوقيع على اعتراف خطّي تحت التعذيب. واتُهِمت السيدة عبد النور "بتمويل الإرهاب" بناءً على قانون مكافحة الإرهاب للعام 2014. وفي شباط/ فبراير 2017، حُكم عليها بالسجن لمدة 10 سنوات وأيّدت محكمة الاستئناف الفيدراليّة العليا الإدانة.

ندعو السلطات إلى التحقيق الكامل في المزاعم الموثوق فيها بتعذيب السيدة عبد النور وسوء معاملتها، وإلى تقديم جميع الجناة المشتبه بهم إلى العدالة. كما نحثّ السلطات على توفير الرعاية الطبيّة الملائمة لجميع السجناء، والنظر في حالات التعذيب المزعومة، وإعادة النظر في قوانين مكافحة الإرهاب والجرائم الإلكترونية كي تتماشى مع المعايير الدوليّة لحقوق الإنسان.

انتهى

للحصول على مزيد من المعلومات ولطلبات وسائل الإعلام، الرجاء الاتصال بــ
روبرت كولفيل (+41 22 917 9767 / rcolville@ohchr.org) أو رافينا شامداساني (+41 22 917 9169 / rshamdasani@ohchr.org ) أو مارتا هورتادو (+ 41 22 917 9466 /mhurtado@ohchr.org)

تابعونا وشاركوا أخبارنا على تويتر @UNHumanRights وفايسبوك unitednationshumanrights