Header image for news printout

معرض بعنوان "30 عامًا على حقوق الطفل: أين نحن منها اليوم، وأين نرغب في أن نكون"

رسالة مصوّرة لمفوّضة الأمم المتّحدة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشيليت

يتمتّع كلّ طفل بالحق في أن ينموَ بشكل آمن، وأن يستفيد من الخدمات الأساسيّة، وأن يعبّر عن آرائه ورغباته واحتياجاته. والأطفال من البشر، ويتمتّعون بالحقوق الأساسيّة، ويجب الإصغاء لآرائهم ومراعاتها على جميع مستويات المجتمع.

ويصادف هذا العام الذكرى الثلاثين لاتّفاقيّة حقوق الطفل التي شكّلت محرّكًا جبّارًا للتغيير. ويتمتّع الفتيان والفتيات اليوم بصحة أفضل، وبمستويات أعلى من التعليم، وبحرية أكبر عامةً في اتخّاذ قراراتهم بأنفسهم. وتبرز من حولنا أمثلة لأطفال يتحرّكون للمطالبة بحقوق الإنسان الخاصة بهم وبغيرهم، وللمطالبة بالسلطة والتغيير.

لكنّ الدرب لا يزال طويلاً أمامنا، ولا بد لنا من أن نبذل المزيد من الجهود. فحقوق العديد من الأطفال، لا سيّما الذين ينشأون في أوضاع هشّة تسبّبها النزاعات أو التمييز أو الحرمان أو عوامل أخرى، تُنتَهَك باستمرار.

يحتل هذا المعرض الصدارة على مستوى الإجراءات المحدّدة والقابلة للقياس التي تعهّدت بها الدول الأعضاء، من أجل تجديد التزامها باتفاقيّة حقوق الطفل لمناسبة الذكرى السنويّة.

ومن الإجراءات الأخرى، تدابير منع العنف ضد الأطفال، وسياسات ضمان تسجيل كلّ طفل ما يسمح بوصوله إلى الخدمات الأساسيّة مدى الحياة، ووضع حدّ لإيداع الأطفال غير الضروريّ في المؤسّسات، والالتزامات بالتصديق على بروتوكول الاتّفاقيّة الاختياريّ، ولكن الأساسيّ، وتنفيذه بهدف وقف بيع الأطفال وتعريضهم للدعارة واستخدامهم في المواد الإباحية.

إنّ هذه الالتزامات تزرع الأمل في النفوس. ونتمنّى أن يتعهّد العديد من الدول والأطراف المعنيّين الآخرين بتعزيز حقوق الطفل قبيل الاحتفال بالذكرى الـ30 للاتّفاقيّة في 20 تشرين الثانيّ/ نوفمبر.

نشكركم على الوقت الذي تكرّسونه لزيارة المعرض والتعرّف على هذه الالتزامات، وعلى مساعدتنا في تعزيز حقوق الإنسان لكل طفل.