Header image for news printout

رسالة مصوّرة لمفوّضة الأمم المتّحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشيليت

مهرجان المواطن العالميّ في نيويورك، في 28 أيلول/ سبتمبر 2019

إنّ حقوق الإنسان تبني مجتمعات محترمة للجميع، وهي أساسيّة لتحقيق تنمية وسلام أكثر شموليّة واستدامة.

لقد حقّق العديد من الدول تقدمًا ملحوظًا في تعزيز حقوق المثليّات والمثليّين ومزدوجي الميل الجنسيّ ومغايري الهويّة الجنسانيّة وحاملي صفات الجنسين، انطلاقًا من إلغاء تجريم العلاقات الجنسيّة المثليّة، مرورًا بإتاحة الزواج المدنيّ للمثليّين، وتحقيق المساواة في الزواج، وصولاً إلى اعتماد قوانين تعترف بالنوع الاجتماعيّ الجديد، وإجراءات تكافح التمييز.

لكنّ هذه الاتّجاهات العالميّة الجبّارة لم تشمل الجميع. فلا تزال 69 دولة تُجَرِّم العلاقات الجنسيّة المثليّة. كما يفتقر العديد من البلدان إلى قوانين فعّالة تحمي من العنف والتمييز.

علينا أن نتضامن كي نضع معًا حدًّا نهائيًّا للاعتداءات الجسديّة، والاعتقالات التعسفيّة، والتسلّط، وعدم الاعتراف قانونيًّا بالنوع الاجتماعيّ، وللعمليّات الجراحيّة غير الضروريّة، التي تستهدف الأطفال حَمَلَة صفات الجنسين أينما وجدوا.

ونحثّكم على مواصلة العمل في مجتمعاتكم المحليّة وفي جميع أنحاء العالم فيعيش جميع الناس بحرية وعلى قدم المساواة.