Header image for news printout

الأراضي الفلسطينية المحتلّة: خبير من الأمم المتحدة يدعو إلى ردّ حاسم لإنهاء "الاحتلال الإسرائيليّ وضمّ الأراضي الفلسطينيّة

نيويورك (في 23 تشرين الأول /أكتوبر 2019) – دعا خبير من الأمم المتّحدة في مجال حقوق الإنسان المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤوليّاته والوفاء بواجباتها القانونية وإرغام إسرائيل على إنهاء احتلالها غير المشروع وإزالة جميع العقبات التي تعيق حقّ الفلسطينيّين بتقرير مصيرهم.

وأعلن المقرّر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة مايكل لينك قائلاً: "سيستمرّ الوضع الراهن الذي تفرضه إسرائيل عبر سياسة الاحتلال وضم الأراضي في غياب أيّ تدخّل دولي حاسم، بسبب التباين الصارخ في موازين القوى على الأرض الواقع."

وتابع قائلاً: "المساءلة هي المفتاح لإنهاء الاحتلال. فقد أصدر المجتمع الدولي قرارات وإعلانات لا تُحصى ولا تُعد تنتقد الاحتلال الإسرائيلي الذي لا ينتهي. وحان الوقت منذ زمن بعيد كي تُتَرجَم هذه الانتقادات إلى عواقب فعّالة."

وفي تقرير رفعه إلى الجمعيّة العامة للأمم المتّحدة، حلّل المادة الأولى المشتركة من اتفاقيّات جنيف الأربع للعام 1949، والمواد 2001 المتعلقة بمسؤوليّة الدول عن الأفعال غير المشروعة دوليًّا والمادة 25 من ميثاق الأمم المتّحدة. وخلص إلى أنّ المطلوب من المجتمع الدولي يتخطّى بكثير الوفاء بالالتزامات الناشئة عن تلك الصكوك وضمان احترامها.

فقال: "تميّز هذا الاحتلال المستمرّ منذ 52 عامًا، وهو الأطول في العالم الحديث، بحسّ قوي بإفلات القوّة المحتلّة من العقاب. لقد راهنت إسرائيل عن وجه حقّ على أنّ المجتمع الدوليّ، لا سيّما الدول الصناعية الغربية، تفتقر إلى الإرادة السياسية لإرغامها على إنهاء الاحتلال بشكل كامل. وبالتاليّ، نادرًا ما واجهت إسرائيل عواقب تُذكَر لسلوكها الشرس."

وأكّد المقرّر الخاص على أنّه على المجتمع الدولي أن يتّخذ خطوات رشيدة وضرورية فيعدّ مجموعة من التدابير المضادة الفعّالة تلائم وتتناسب مع الظروف. فقال: "إذا لم تتأثّر إسرائيل ولم تحرّك ساكنًا، على المجتمع الدوليّ أن يطبّق تدابيره المضادة ويصعّدها ويوسّع نطاقها إلى أن تمتثل إسرائيل لقراراته."

وتابع قائلاً: "لن يموت هذا الاحتلال مع مرور الزمن. لقد طالب الفلسطينيّون والإسرائيليّون أصحاب الضمير، المجتمعَ الدولي مرارًا وتكرارًا بالضرب بيد من حديد من أجل دعم القانون الدولي وإجبار إسرائيل على إنهاء احتلالها وتمكين الفلسطينيين من تقرير مصيرهم. لا يمكننا أبدًا أن نتجاهل هذه الطلبات."

ووصف المقرر الخاص حالة حقوق الإنسان في غزة بالمزرية، وسلّط الضوء مرّة جديدة على التدهور الاقتصادي والإنساني المستمر والمظاهرات المتواصلة التي قَتلت خلالها قوّاتُ الأمن الإسرائيلية أكثر من 200 فلسطيني منذ آذار/ مارس 2018. وأشار أيضًا إلى الزيادة الملحوظة في عمليّات هدم منازل الفلسطينيّين وبناء المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

انتهى

 

في العام 2016، عيّن مجلس حقوق الإنسان التابع إلى الأمم المتّحدة السيّد مايك لينك المقرّر الخاص السابع المعنيّ بوضع حقوق الإنسان في الأراضيّ الفلسطينيّة المحتلّة منذ العام 1967. ففي العام 1993، أنشأ هذا المركز المفوّض الساميّ لحقوق الإنسان وقت ذاك. والبروفسور لينك أستاذ مساعد في كليّة القانون في جامعتَي لندن وأونتاريو، حيث يدرّس القانون العمّاليّ، والقانون الدستوري وقانون حقوق الإنسان. وقبل أن يدخل مجال التعليم الجامعيّ، مارس القانون العمّاليّ وقانون اللاجئين مدّة عقد في أوتاوا وتورونتو. كما عمل لدى الأمم المتّحدة في مجال حقوق الإنسان وقضايا اللجوء في القدس.

يشكل المقررون الخاصون جزءاً مما يسمى بالإجراءات الخاصة لمجلس حقوق الإنسان. والإجراءات الخاصة هي أكبر هيئة للخبراء المستقلّين في نظام حقوق الأمم المتّحدة، وهي التسمية العامة لآليّات المجلس المستقلّة المعنيّة بالاستقصاء والمراقبة والرصد. والمكلفون بولايات في إطار الإجراءات الخاصة هم من خبراء حقوق الإنسان الذين يعيّنهم مجلس حقوق الإنسان كي يعالجوا إمّا أوضاعًا محدّدة في بلدان محدّدة، وإمّا قضايا مواضيعيّة على مستوى العالم كلّه. وهم ليسوا من موظّفي الأمم المتّحدة وهم مستقلّون عن أيّ حكومة ومنظّمة. ويقدّمون خدماتهم وفق قدراتهم الفرديّة ولا يتقاضَون أجرًا لقاء العمل الذي يقومون به.

حقوق الإنسان، الصفحات الإلكترونيّة الخاصة بكلّ بلد: الأراضيّ الفلسطينيّة المحتلّة و  إسرائيل 

للحصول على معلومات إضافيّة أو طلبات وسائل الإعلام، الرجاء الاتّصال بـ:
أنيس أناني (+41 22 9179167 / 
aanani@ohchr.org) وأبيغال إيشيل (+41 22 9174148 / aeshel@ohchr.org)  

لاستعلام وسائل الإعلام بشأن خبراء الأمم المتّحدة المستقلّين الآخرين، الرجاء الاتّصال بـ:
جريمي لورانس، الأمم المتحدة لحقوق الإنسان – قسم الإعلام (+41 22 917 9383 / jlaurence@ohchr.org)

تابعوا الأخبار المتعلقة بخبراء حقوق الإنسان المستقلين التابعين للأمم المتحدة على Twitter @UN_SPExperts.

هل يشكّل العالم الذي نعيش فيه مصدر قلق لكم؟ قوموا اليوم ودافعوا عن حقّ أحدهم. #Standup4humanrights وزوروا الصفحة الإلكترونيّة http://www.standup4humanrights.org