Header image for news printout

إحاطة إعلامية بشأن لبنان

English

المتحدّث باسم مفوّضة الأمم المتّحدة السامية لحقوق الإنسان: روبرت كولفيل

المكان: جنيف

التاريخ: 7 آب/ أغسطس 2020

الموضوع: لبنان

 

سلّط الانفجار الرهيب الذي وقع هذا الأسبوع في بيروت الضوء على ضرورة أن يسارع المجتمع الدولي إلى مساعدة لبنان وشعبه في ظل الأزمات التي يواجهها. فوحدَهُما الاستجابة الدولية السريعة وانخراط المجتمع الدوليّ المستمرّ سيحولان دون سقوط المزيد من الضحايا بأعداد لا تُحصى ولا تُعدّ.

قبل أربعة أسابيع، اطلقت المفوّضة السامية تحذيرًا شديد اللهجة من أن الوضع في لبنان يخرج بسرعة فائقة عن السيطرة. كما حثّت الحكومة والأحزاب والقادة السياسيين على القيام بالإصلاحات المطلوبة بشكل عاجل وتلبية احتياجات الشعب الأساسية، مثل توفير المأوى والغذاء والكهرباء وخدمات الصحة والتعليم.

كما شدّدت المفوضة السامية في بيانها على الوضع ااقتصادي والاجتماعي للفئات الأكثر ضعفًا. أمّا اليوم فقد أمسى كل لبناني يفكّر كيف يمكنه الاستمرار في ظلّ تفشيّ مآسٍ ثلاثيّة الأبعاد سبّبتها الأزمة الاجتماعية والاقتصادية، ووباء الفيروس التاجي، وانفجار نترات الأمونيوم.

الوضع رهيب ومروّع، فمساحات شاسعة من العاصمة غير صالحة للعيش، والمرفأ مدمّر بالكامل والنظام الصحي يرزح تحت أعباء هائلة. لذلك، يجب الإصغاء بإمعان إلى مطالب الضحايا بمساءلة الجناة، بما في ذلك عبر تحقيق محايد ومستقل وشامل وشفاف في الاسباب التي أدت إلى الانفجار.

وفي سياق إعادة بناء العاصمة والبلد، من الضروري اليوم أكثر من أيّ وقت مضى، أن نحمي حقوق الفئات الأكثر فقرًا وضعفًا من خلال المبادرة الجماعية إلى العمل والإصلاح.

يجب أن تشكّل هذه المأساة نقطة تحول لقادة البلاد فيتغلّبوا على الجمود السياسي ويعالجوا المظالم التي يعانيها الشعب التي عبّر عنها للمرّة الأولى خلال تظاهرات  تشرين الأوّل/ أكتوبر 2019.

انتهى

للحصول على المزيد من المعلومات وطلبات وسائل الإعلام، الرجاء الاتّصال بــ:
جيريمي لورنس + 41 22 917 9296 / jlaurence@ohchr.org
أو ليز ثروسل + 41 22 917 9383 / ethrossell@ohchr.org
تابعونا وشاركوا أخبارنا على تويتر: @UNHumanRights وفايسبوك: unitednationshumanrights