Header image for news printout

إحاطة إعلامية بشأن الأراضي الفلسطينية المحتلة

المتحدّث باسم مفوّضة الأمم المتّحدة السامية لحقوق الإنسان: روبرت كولفيل
المكان: جنيف
التاريخ: في 11 أيّار/ مايو 2021

نشعر بقلق بالغ حيال تصاعد العنف في الأيام الماضية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية وإسرائيل.

فوفقًا لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، أصيب بجروح في الفترة الممتدّة بين 7 و10 أيار/ مايو، 915 فلسطينيًا في القدس الشرقية، وأكثر من 200 شخصًا في الضفة الغربية، معظمهم على يد قوات الأمن الإسرائيلية. وأفادت التقارير بأنّ فلسطينيًا يحمل الجنسية الإسرائيلية قُتِل في إسرائيل. وحتى 10 أيّار/ مايو أصيب بجروح حوالى 20 إسرائيليًا، غالبيتهم من أفراد قوات الأمن. ندين كل أعمال العنف وكل تحريض على العنف والانقسامات الإثني والاستفزازات.

على قوات الأمن الإسرائيلية السماح بممارسة الحق في حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع، وضمانها. ولا يجوز إطلاقًا استخدام القوة ضد من يمارس حقوقه بشكل سلمي. وعندما يكون استخدام القوة ضروريًا، يجب أن يمتثل بالكامل للمعايير الدولية لحقوق الإنسان، التي تشمل حظر الاستخدام غير الضروري أو غير المتناسب للقوة. ولكن، لم تكن هذه هي الحال خلال الأيام الماضية. نشعر بقلق بالغ حيال تأثير هذه الأوضاع على الأطفال ونكرر دعوة اليونيسف لحماية الأطفال من العنف وإبعادهم عن الأذى في جميع الأوقات. ويجب إطلاق سراح الأطفال المحتجزين.

أطلقت الجماعات الفلسطينية المسلحة حوالى 250 صاروخًا باتجاه إسرائيل خلال الساعات الـ24 الماضية، ما أدّى إلى إصابة ما لا يقل عن 17 مدنيًا إسرائيليًا. يحظّر القانون الإنساني الدولي تمامًا استخدام الأسلحة العشوائية، مثل الصواريخ التي يتم إطلاقها على إسرائيل، ويجب أن يتوقف على الفور.

لقد شنت قوات الدفاع الإسرائيلية غارات جوية على غزة. وبحسب وزارة الصحة في غزة، قُتل 24 فلسطينيًا، من بينهم تسعة أطفال وامرأة، وأصيب 103 حتى الآن. على إسرائيل أن تحترم القانون الإنساني الدولي، ولا سيما المبادئ الأساسية المتعلقة بسير العمليات القتالية، وهي التمييز والتناسب والاحتياطات. يجب أن يكون أي هجوم، بما في ذلك الضربات الجوية، موجهًا نحو أهداف عسكرية فحسب، ويجب اتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لتجنب سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين وإلحاق الأضرار بالأعيان المدنية.

كما يجب على إسرائيل الامتناع عن فرض إجراءات عقابية، على غرار الإغلاق والقيود الإضافية، التي تعاقب جميع السكان المدنيين في غزة.

ندعو إلى مضاعفة الجهود لتهدئة الوضع وتجنب المزيد من العنف.

انتهى

للحصول على المزيد من المعلومات وطلبات وسائل الإعلام، الرجاء الاتّصال بــ:

روبرت كولفيل +41 22 917 9767/ rcolville@ohchr.org
أو رافينا شامداساني +41 22 917 9169/ rshamdasani@ohchr.org
أو ليز ثروسل + 41 22 917 9296 / ethrossell@ohchr.org
أو مارتا هورتادو +41 22 917 9466/ mhurtado@ohchr.org

تابعونا وشاركوا أخبارنا
تويتر @UNHumanRights
فايسبوك unitednationshumanrights
انستغرام @unitednationshumanrights