لا مكان للتمييز في كرة القدم


الرياضة أحد المجالات الإنسانية القليلة التي تعبر جميع الحدود، قال المفوض السامي لحقوق الإنسان، زيد رعد الحسين. ويمكنها أن تزرع الأمل وتؤثر على الحكومات والناس ويمكنها حتى أن تحطم الحواجز العنصرية، قال زيد.

" الرياضة، في أفضل حالاتها، شاملة وتتسم بالشهامة ومتعددة الثقافات أساساً. ومع ذلك، فإن التمييز شائع جداً في مجال الرياضة وخارجه. وقد أدركت أعداد متزايدة من الجهات الفاعلة المنخرطة في الرياضات الرفيعة المستوى أن مسؤوليتها لا تقتصر على الميدان والملعب والحلبة. وتعمل الاتحادات والنوادي ورابطات وجمعيات الشباب الدولية والإقليمية على القضاء على العنصرية والتمييز."

وقد وجه زيد بيانه عبر وصلة فيديوية أثناء اجتماع لأصحاب المصلحة بشأن منع ومكافحة العنصرية والتمييز في مجال كرة القدم. والاجتماع -- الذي عُقد في موسكو بروسيا – هو أول اجتماع من نوعه وقد نظمته مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان واتحاد كرة القدم الروسي ووزارة الرياضة الروسية. وأفضل طريقة لمكافحة التمييز هي أن تعمل أعداد أكبر من البلدان والمنظمات الرياضية معاً، قال فيتالي موتكو، وزير الرياضة في الاتحاد الروسي.

"لا يمكنكم حل هذه المسألة من خلال جهود بلد واحد فقط،" قال في ملاحظاته الافتتاحية في المؤتمر.

"نحن نتناول هذه المسألة باستمرار. ونحن مستعدون لتبادل الخبرات المتراكمة، وأفضل الممارسات الدولية بالغة الأهمية بالنسبة لنا. وهدفنا المشترك هو إعداد تدابير لتعزيز مكافحة مظاهر التمييز في مجال الرياضة وفي المجتمع."

وقد شارك عدد من المنظمات الرياضية ومنظمات المشجعين الدولية والوطنية في الاجتماع الذي عُقد لمدة يوم واحد. وكانت من الجهات المشاركة، بين غيرها، رابطة كرة القدم الفرنسية ورابطة كرة القدم الآيرلندية والرابطة الأوروبية لمشجعي كرة القدم وتحالف اللعب النزيه والاتحاد الدولي لكرة القدم.

وكان الاجتماع جزءًا من الأعمال التحضيرية المفضية إلى كأس العالم لعام 2018 في روسيا. واتفق المشاركون على مواصلة العمل على استبعاد التمييز من مجال كرة القدم ومواصلة الاجتماع بصورة منتظمة بغية تبادل أفضل الممارسات وإذكاء الوعي.

15 حزيران/يونيه 2015

انظر أيضاً