حسام عبد الله علي: ناشط بشأن حقوق الإنسان من العراق


يريد حسام عبد الله علي الناشط بشأن حقوق الإنسان تحقيق المساواة لكل عراقي. ويقول علي، "ينبغي ضمان حق الجميع في اللغة والتعليم". وحسام البالغ من العمر 28 عاما واحد من تسعة أشخاص شاركوا في برنامج الزمالات الدراسية للأقليات في عام 2011 الذي نظمته مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف.

حسام عبد الله علي أحد أبناء الطائفة اليزيدية وهي جماعة أقلية من شمالي العراق © Sharon Graber/OHCHRوحسام أحد أبناء طائفة اليزيديين، وهي أقلية يبلغ عددها زهاء 650000 إلى 750000 نسمة يعيشون في المقام الأول في شمالي العراق في الإقليم الكردي شبه المستقل ذاتيا. ومنذ الإطاحة بصدام حسين في العراق، عانى اليزيديون من هجمات كثيرة من المتطرفين الدينيين، بما في ذلك حدوث أكثر من مائتي حالة وفاة في تفجيرات انتحارية متزامنة في قريتين في سهول نينيفه في عام 2007.

ويكافح اليزيديون، هم وجماعات الأقلية الأخرى في الإقليم، من أجل حقهم في الاحتفاظ بلغتهم ومن أجل تمثيل برلماني أكبر؛ ومن أجل بناء مدارس وجامعات ومستشفيات أفضل؛ وضد التمييز بين الجنسين.

وحسام هو مؤسس منظمة التضامن والأخوة اليزيدية، وهي عضو في التحالف المدني للأقليات في العراق الذي بدأ في العمل في عام 2003 بعد سقوط النظام الحاكم القديم، من أجل، كما يقول، تدعيم دور صغار السن، وبخاصة أطفال الأقليات في محافظة نييفيه والمشاركة بنشاط في النهوض بالديمقراطية وحقوق الإنسان في العراق.

وترصد المنظمة وتوثق انتهاكات حقوق الإنسان، وتضغط من أجل حقوق الأقليات. وقد قامت بحملة لتغيير بطاقة الهوية العراقية التي يقول حسام إنها تمييزية، وتعمل في الوقت الحالي من أجل إصلاح النظام التعليمي لكي يشمل تاريخ وثقافات أقليات العراق. وقد نجحت المنظمة وأنصارها في إثارة الرأي العام من أجل حجز حصة من المقاعد البرلمانية والحكومية للأقليات.

ويقول حسام: "على الرغم من هذه الجهود والإنجازات، فلا يزال يتعين علينا القيام بما هو أكثر."

وقد استهلت مفوضية حقوق الإنسان في عام 2005 برنامج الزمالات الدراسية الذي يدوم لفترة خمسة أسابيع ويقبل الأفراد المتكلمين باللغتين الإنجليزية والعربية، كوسيلة لإعطاء الأشخاص المنتمين إلى أقليات إثنية ودينية ولغوية إطلالة عن نظام حقوق الإنسان في الأمم المتحدة على أن تكون حقوق الأقليات هي المكون الرئيسي.

16 آب/أغسطس 2012

انظر أيضاً