الحملات الجديدة للأمم المتحدة تستخدم نتائج البحث في غوغل للكشف عن انتشار التحيز الجنساني وكراهية المثلية الجنسية


أطلقت هيئة الأمم المتحدة للمرأة مؤخراً حملة إعلانية بارعة مصممة لتسليط الضوء على انتشار المواقف المتحيزة جنسانياً. وتستخدم الحملة وظيفة غوغل الكاملة ذاتياً للكشف عن ما يطبعه الأشخاص في محرك البحث الخاص بهم عندما يعتقدون أنه لا يوجد شخص ينظر.

والنتائج تفضي إلى قراءة تبعث على الإحباط. اطبع كلمتي "النساء ينبغي"، على سبيل المثال، وستكتشف أن الطرق الأكثر شيوعاً لإتمام العبارة هي "أن يبقين في المنزل" و"أن يجري استعبادهن" و"أن يكن في المطبخ". وفي المقابل، اطبع "النساء ينبغي ألا" وسيجري حضك على تكملة العبارة ب"تكون لهن حقوق" و"يصوتن" و"يعملن".

وباستلهام إعلانات هيئة الأمم المتحدة للمرأة، أعدت حملة أحرار ومتساوين الخاصة بمفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان _ حملة إعلامية عالمية لتحقيق المساواة للمثليات والمثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية –سلسلة من الإعلانات الفرعية تبين ما يحدث عندما تكرر البحث في غوغل مع استبدال كلمة "النساء" بكلمة "المثليين". والنتيجة صورة مرعبة لكراهية محجوبة بالكاد. فالمثليون، طبقاً لكثيرين من مستخدمي غوغل، ينبغي "قتلهم" ويلزم أن "يتوقفوا عن التأوه".

وتبين هذه الصور أنه على الرغم من التقدم الذي تحقق في السنوات الأخيرة – بما في ذلك، في بلدان كثيرة، الانتصارات القانونية الهامة، وتدابير عدم التمييز، وارتفاع مستويات الدعم الجماهيري لتحقيق المساواة للمثليات والمثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية – لا تزال جيوب الكراهية قائمة. وهي تذكير مناسب التوقيت بضرورة مكافحة التحامل بجميع أشكاله وبالسبب في أن كراهية المثلية الجنسية مدرجة الآن على جدول الأعمال في الأمم المتحدة.

ولمعرفة المزيد عن حملة أحرار ومتساوين الخاصة بالأمم المتحدة، زر الموقع الشبكي للحملة www.unfe.org، أو انضم إلى المحادثة على فيسبوك أوتويتر

وللاطلاع على المزيد عن حملة هيئة الأمم المتحدة للمرأة لتسليط الضوء على التحيز الجنساني والتمييز ضد المرأة، انظر http://www.unwomen.org/en/news/stories/2013/10/women-should-ads

 31 تشرين الأول/أكتوبر 2013

انظر أيضاً