يرحّب المعرض بالتنوّع ويحيّي الإدماج


أعلنت فلورانس، وهي من مجتمع ماساي في جنوب كينيا، قائلة: "لدي إعاقة ولكنّني أعمل بجهد تمامًا كما يفعل أيّ شخص آخر. لا أسمح لأحد بأن يعاملني معاملة مختلفة بسبب إعاقتي."

(لا تسمح فلورانس (في الصورة) وهي من مجتمع ماساي في جنوب كينيا، لأحد بأن يعاملها معاملة مختلفة بسبب إعاقتها. © كريستيان تاسو)تهتمّ فلورانس بمنزلها وبأطفالها الأربعة، وتحرص على مواكبتهم في دراستهم. كما ترعى أسرتها الممتدّة، بما في ذلك عضو آخر منها يعاني إعاقة. وتعترف بأنهم يواجهون بالطبع تحديات بسبب الإعاقة، ولكنّ "الأهم هو أن نعيش هنا معًا، وأن ندعم بعضنا البعض، تمامًا كما هي حال جميع الأسر الأخرى."

وقصّة فلورانس من المواضيع التي يعرضها "ففتين برسينت"، وهو معرض لصور فوتوغرافيّة التقتها الإيطالي كريستيان تاسو. فمنذ العام 2015، جاب تاسو العالم ليصوّر أشخاصًا ذوي إعاقة، في محاولة "لزيادة الوعي والفهم بأن مجتمعاتنا تصبح أكثر غنًى بتنوع أعضائها، سواء أكانوا من ذوي الإعاقة أو من النساء أو الشباب أو المسنّين أو من المجموعة الأخرى المختلفة".

تَعرض كل صورة الشخص المعنيّ في محيطه الخاص، وفي عائلته، وفي مجتمعه.

وقد ذكر تاسو في مقدّمة المشروع ما يلي: "يتمحور كل إطار حول قصة الأفراد الشخصيّة بصورة أساسيّة، باعتباره فردًا له مواقفه وطموحه، ولا تشكّل الإعاقة إلاّ عنصرًا واحدًا من بين هويّاته المختلفة المتقاطعة."

ويعرض المعرض 50 صورة، ويجري في قصر الأمم ضمن إطار الاحتفالات باليوم الدوليّ للأشخاص ذوي الإعاقة، ويدعو إلى الاحتفال بأوجه الاختلاف والتنوع على مستوى الإنسانيّة ككلّ، وعلى الاعتراف بأنّ المجتمعات المحليّة أكثر غنًى بتنوعّها. ويحتوي المعرض على مجموعة كاملة من ميزات تيسير الوصول، بما في ذلك شرح الصور بطريقة برايل للمكفوفين، وشرح صوتيّ لصور مختارة بلغات الأمم المتّحدة، وطباعة كبيرة وترجمة توضيحيّة للفيديو المتوفّر. وتجعل هذه الإجراءات المعرض من أكثر المعارض التي يمكن الوصول إليها في قصر الأمم.

ويرعى المعرض مقرّر الأمم المتّحدة الخاص المعني بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، ولجنة الأمم المتّحدة المعنيّة بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، والمبعوث الخاص للأمين العام المعنيّ بقضايا الإعاقة وتيسير الوصول، والتحالف الدوليّ المعنيّ بقضايا الإعاقة، ومفوضيّة الأمم المتّحدة السامية لحقوق الإنسان، ومنظّمة العمل الدوليّة، ومنظمة الصحة العالميّة، واللجنة الدوليّة للصليب الأحمر، والاتّحاد الدوليّ لجمعيّات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، ومؤسسة MoveAbility Foundation التابعة له، ووحدة دعم تنفيذ اتفاقيّة حظر الألغام المضادة للأفراد، والبعثات الدائمة لدى الأمم المتّحدة في جنيف التابعة لكلّ من أستراليا، وبلغاريا، وإكوادور، وفنلندا، وإسرائيل، وإيطاليا، والمكسيك، ومنغوليا، ونيو نيوزيلندا والبرتغال وتركيا.

يستمرّ المعرض في قصر الأمم حتى 10 كانون الأوّل/ ديسمبر 2018. من أجل زيارة المعرض أو المشاركة في حفل الافتتاح الواقع فيه 3 كانون الأوّل/ ديسمبر في تمام الساعة 4 من بعد الظهر، يرجى التسجل هنا.

3 كانون الاول/ديسمبر 2018

أنظر أيضاً