تسليط الضوء على إنجازات حقوق الإنسان في الحياة اليوميّة


أعلنت مفوّضة الأمم المتّحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشيليت قائلة: "إنّ حقوق الإنسان هي بمثابة أداة – بل هي أفضل استثمار يمكن توظيفه، وأكثر الاستثمارات فعاليّة، من أجل تحقيق مستقبل آمن وسليم لشعوبنا."

(أعضاء من جمعيّة Asociación Femenina para el Desarrollo de Sacatepéquez ينسجون معًا. حماية الحقوق الثقافيّة من الإنجازات التي سلّط النداء العالميّ الضوء عليها. © سانتياغو بيلي)

 

وقد أدلت بتصريحها هذا أثناء إطلاق النداء السنويّ لمفوضيّة الأمم المتّحدة السامية لحقوق الإنسان. وقد دعت إلى جمع 321.5 مليون دولار أميركيّ خلال العام 2019، من أجل تغطيت ما اعتبرته أكثر برنامج العمل طموحًا أعدّته المفوضيّة يومًا. وتموّل هذه الأموال عمل حوالى 1,300 موظف منتشرين في 72 مركزًا حول العالم، بما في ذلك في المقر الرئيس في جنيف.

كما تموّل المشاريع والأعمال الجارية في مجال حقوق الإنسان، التي تُحدِث فرقًا ملحوظًا في حياة الناس؛ وفي ما يلي بعض الأمثل عليها:

غواتيمالا:

تعاون النسّاجون من المايا في غواتيمالا مع مفوضيّة الأمم المتّحدة السامية لحقوق الإنسان كي تساندهم في سعيهم إلى حماية عاداتهم وتقاليدهم في مجال النسيج والحياكة. وتحت شعار "المنسوجات هي الكتب التي لم يستطع المستعمر حرقها"، تم تأسيس تعاونيّة من النسّاجين، وقد درّبت مفوضيّة الأمم المتّحدة السامية لحقوق الإنسان بعض أعضائها. ثمّ رفع أعضاء إحدى المجموعات، هي جمعيّةAsociación Femenina para el Desarrollo de Sacatepéquez، التماسًا إلى المحكمة الدستوريّة الغواتيماليّة بشأن حقوق الملكيّة الفكريّة.

مولدوفا

قررت حكومة مولدوفا، المصمِّمَة كلّ التصميم على تحسين حياة أقلياتها، أن تطلق عملية إصلاح شاملة في مجال حقوق الإنسان، هي بمثابة ثورة بكلّ ما للكلمة من معنى. وقد تم إعداد قانونَيْن أساسيَّيْن يساندان هذا التحوّل - هما القانون رقم 60، الذي يضمن الدمج الاجتماعيّ للأشخاص ذوي الإعاقات، والقانون رقم 121 الذي يوفر وسيلة لمعالجة الشكاوى المتعلّقة بالتمييز – وذلك بدعم من مفوضيّة الأمم المتّحدة السامية لحقوق الإنسان.

كوريا الجنوبيّة

تشير التقارير إلى أنّ عدد المخطوفين خلال حرب كوريا الجنوبيّة وبُعَيْدها يتراوح بين 80,000 و100,000 شخص، وإلى أنّه بلغ 516 شخصًا منذ ذلك الحين. وتعمل مفوضيّة الأمم المتّحدة السامية لحقوق الإنسان في كوريا الجنوبيّة مع أفراد ومنظّمات غير حكوميّة وغيرهم من الجهات الأخرى المعنيّة، على مساعدة أسر المخطوفين، كي تمارس الضغوط من أجل الوصول إلى معلومات عن أحبائها المفقودين.

كوسوفو*

يوفّر مركز الموارد المتعدّد الأعراق المعنيّ بالأشخاص المفقودين في كوسوفو مكانًا تجتمع فيه الأسر وممثّلو الجمعيّات من كافة الأعراق ليتعاونوا ويجمعوا المعلومات الخاصة بالذين فُقدوا خلال نزاع العام 1998 – 1999. وقد تمّ افتتاح المركز بدعم من مكتب مفوضيّة الأمم المتّحدة السامية لحقوق الإنسان التابع لبعثة الأمم المتّحدة في كوسوفو*.

* يجدر فهم الإشارة إلى كوسوفو بحسب ما جاء حرفيًّا في قرار مجلس الأمن للأمم المتّحدة رقم 1244 (1999) ومن دون المساس بوضع كوسوفو. .

يمكنكم الاطلاع على المزيد من المشاريع والقصص التي تبرز كيف يؤثّر عمل المفوضيّة السامية لحقوق الإنسان في حياة الناس على هذا الرابط. كما يمكنكم دعم عملنا والاطّلاع على المزيد من القصص التي تؤثّر في حياة الناس اليوميّة على هذا الرابط.

18 كانون الثاني/يناير 2019


أنظر أيضاً