كيف يمكننا إحداث فرق 2020


يساهم التثقيف في مجال حقوق الإنسان في حماية جميع المجتمعات من العقلية التي أنتجت المحرقة النازية
بعد مرور 75 عامًا على تحرير مُعتَقَلي معسكر الإبادة في أوشفيتز-بيركيناو، وانتهاء جرائم المحرقة المروّعة، لا يزال العنف والتمييز يستهدفان اليهود وغيرهم.
27 كانون الثاني/ يناير 2020

من طالبة إلى مدافعة عن حقوق الإنسان: تأثير التثقيف في مجال حقوق الإنسان
كانت بريمالاتا تاميلسيلفان تبلغ من العمر 12 عاماً عندما شاركت في برنامج للتثقيف في مجال حقوق الإنسان في مدرستها في قرية صغيرة جنوبي الهند. وبعد تسع سنوات لاحقاً، أتت إلى جنيف، سويسرا لتأييد برامج مماثلة كي يتم إطلاقها في المزيد من المدارس. ويُحتفل باليوم الدولي للتعليم في 24 كانون الثاني/يناير.
24 كانون الثاني/يناير 2020

المفوّضة السامية باشيليت تطلق النداء لتمويل أنشطة العام 2020 على أساس التحدّيات الجديدة البارزة.
يبلغ إجمالي الموارد من خارج الميزانية المطلوبة للعام 2020، 375.5 مليون دولار أميركي مخصّصة لبرنامج اعتبرت باشيليت أنّ "المفوضيّة السامية لم تشهد له مثيلًا في تاريخها."
15 كانون الثاني/يناير 2020

محامٍ سوري يناضل من أجل العدالة وحقوق الإنسان
لم يمنع الصراع الذي يدمّر سوريا منذ ثماني سنوات جلال الحمد من النضال من أجل العدالة. فبعد أن فرّ من منزله إلى تركيا المجاورة، أسّس منظّمة تُعنى بحقوق الإنسان.
14 كانون الثاني/يناير 2020

موظفة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة: "يمكنكم أن تغيّروا حياتكم كي تساعدوا الآخرين على إحداث التغيير"
ولدَتْ جميلة مهدي في مخيم للاجئين، وزُوِّجَت وهي لا تزال في الـ13 من عمرها. وعلى الرغم من أنّها حُرِمَت من حقوقها أثناء طفولتها، صمّمت على تحصيل العلم وإعالة أسرتها. وهي تعمل اليوم في مكتب مفوّضيّة الأمم المتّحدة السامية لحقوق الإنسان في العراق بعدما حصلت على شهادة الثانوية وعلى شهادتين جامعيتين.
3 كانون الثاني/يناير 2020

استخدام الفنون للدفاع عن حقوق الإنسان
أعلن زميل في برنامج الأمم المتّحدة 2019 للأقليّات قائلاً: "للراقصين والفنانين دور يؤدّوه في مجتمعاتهم دفاعًا عن حقوق الإنسان."

قصص حسب السنة
الوصلات ذات الصلة