الحق في إسماع الصوت: ناجون من عنف جنسيّ من كولومبيا يروون قصصهم


"لقد طردْتُ الخوف من قلبي؛ وشعرت بالإلهام والشجاعة كي أكشف عن وجهي. وأرغب في أن يتمكّن كلّ من حُرم مثلي من حقه في العدالة أن يُسمِعَ صوته."

سيريس ديل كارمن رينتيريا، ناجية من عنف جنسيّ © أرشيف مؤسّسةFundación Círculo de Estudios

نجت سيريس ديل كارمن رينتيريا، من كولومبيا، من عنف جنسيّ. قصتها هي إحدى القصص الـ16 التي تسردها الصور المعروضة هذا الأسبوع في قصر الأمم في جنيف.

ومن المقدّر أن يكون النزاع المسلّح الداخليّ المستمر في كولومبيا قد أدّى إلى وقوع أكثر من 27,000 ضحيّة للعنف الجنسيّ. وتعرض الصور 16 من هؤلاء الضحايا الرجال والنساء، الذين يصفون أنفسهم بطرق مختلفة: من مدافعين عن حقوق الإنسان وقادة اجتماعيّين وأمهات ورجال أعمال.

هدفهم أن يبرهنوا أنّ الطريق نحو المعافاة والأمل موجود، وأن يشجّعوا الضحايا الآخرين على عدم التزام الصمت.

يستضيف المعرضَ صندوقُ الأمم المتّحدة للتبرعات لضحايا التعذيب، بالتعاون مع مؤسّسة Fundación Círculo de Estudios، وهي منظّمة كولومبيّة تعمل على توفير الرعاية النفسيّة والاجتماعيّة لضحايا العنف الجنسيّ. كما توثّق رسميًّا الشكاوى والإفادات باسم الضحايا.

وتنعقد ندوة عامة بعنوان "النجاة من التعذيب ومحاربة وصمة العار: طريق ضحايا العنف الجنسيّ والجنسانيّ إلى المعافاة"، وذلك بين الساعة 11:00 والساعة 12:30 من بعد ظهر يوم 3 نيسان/ أبريل في القاعة VII في قصر الأمّم. وتشارك فيها سيريس سيريس ديل كارمن رينتيريا، إلى جانب مديرة مؤسسة Fundación Circulo de Estudios نورا لوسيا ألفاريز بوراس، وتعرض قصص كلّ الصور.

ويستمرّ المعرض حتى 5 نيسان/ أبريل 2019 في قاعة "Angle Aile AC" في قصر الأمم في جنيف.

يقدّم صندوق الأمم المتّحدة للتبرعات لضحايا التعذيب منحًا إلى منظّمات المجتمع المدنيّ كي تتمكّن من تقديم خدمات طبيّة ونفسيّة وقانونيّة واجتماعيّة إلى ضحايا التعذيب وأسرهم. في كولومبيا، تنفّذ مؤسّسة Fundación Círculo de Estudios أحد المشاريع الـ155 التي موّلها الصندوق في العام 2019 في 80 دولة حول العالم.

1 نيسان/أبريل 2019


أنظر أيضاً