استخدام الفنون للدفاع عن حقوق الإنسان


يعتبر الأميركيّ ديريك ليون واشنطن أنّ مشاركته في برنامج مفوّضيّة الأمم المتّحدة السامية لحقوق الإنسان للمنح الدراسية المخصّصة للأقليّات بمثابة وحي نزل عليه.

عالم الأنثروبولوجيا المتخصّص في الثقافة والراقص ديريك واشنطن زميل في برنامج المنح الدراسيّة للأقليات لعام 2019 © مفوضيّة الأمم المتّحدة السامية لحقوق الإنسان

فقال: "لقد فتح لي البرنامج آفاقًا جديدة. وتعلّمت من زملاء أتَوا من جميع أنحاء العالم حقيقة نضالاتهم وكيف هي متداخلة ومترابطة. فأنا أشعر في بعض الأحيان بصفتي مدافع عن حقوق الإنسان، أنّ كلّ كفاح فريد من نوعه، ولكنّه مرتبط أيضًا بالنضالات المختلفة في جميع أنحاء العالم، وأتمتّع بفرصة بناء التحالفات."

والسيد ديريك واشنطن زميل في برنامج مفوّضيّة الأمم المتّحدة السامية لحقوق الإنسان للمنح الدراسية المخصّصة للأقليّات. ويوفر البرنامج تدريبًا شاملًا لمدافعين عن حقوق الإنسان ينتمون إلى أقليات قومية وإثنية ودينية ولغوية. وقد اكتشف أكثر من 30 مشاركًا، يمثّلون حوالى 30 بلدًا، آليات حقوق الإنسان الدولية عامةً لمساعدتهم على تعزيز الحوار الاستراتيجي مع زملائهم الناشطين من جميع أنحاء العالم والأمم المتّحدة والمنظمات غير الحكومية المعنيّة.

والسيد ديريك واشنطن هو عالم أنثروبولوجيا متخصّص في الثقافة وراقص ومنسّق يدير مشروع Urban Stomp: From Swing to Mambo، وهو مشروع انطلق من مدينة نيويورك ويتناول الفنون والمجتمع والمناصرة. ويدرك واشنطن تمامًا إمكانات الفنون، لا سيّما الجاز والسالسا والسوينغ، كسبيل لتعزيز التعبير الثقافي والحوار بين الثقافات وحقوق الإنسان.

فأعلن قائلاً: "يعتبر الناس تصميمي رقصات المامبو والسوينغ مثيرًا للاهتمام. ولكنّ هذه الرقصات ولدت للتعبير والتحدي... وهي تتحدّث عن سبل التقاء الناس. وتشكّل طريقة للتعبير عن المشاعر وعن فصول التاريخ الأخرى التي لا تُدرَّس في الكتب."

وأكّد السيد ديريك واشنطن على أنّه سيحمل ما تعلّمه عن الأمم المتّحدة والآليات الدولية لحقوق الإنسان وعن قضايا حقوق الإنسان الملّحة كي يدرّب ويثقّف المجتمعات التي يخدمها في مدينة نيويورك. وهو متلهّف كي يشارك الطرق التي يمكن من خلالها زملاءه الفنانين والمبدعين أن يساهموا في الدفاع عن حقوق الإنسان وتعزيزها.

وختم قائلاً: "لربما مسيرتي كعالم أنثروبولوجيا متخصّص في الثقافة وكفنّان ليست الطريق الذي يسلكه عادة المدافعون عن حقوق الإنسان، لكن عندما أناضل من أجل التعليم الجيد النوعيّة والمساواة بين الجنسين والتعبير بين الثقافات، أكون بالتأكيد مدافعًا عن حقوق الإنسان. وهذا الواقع غاية في الأهمية بما أنّنا جميعنا مترابطون. فبينما أنا أناضل من أجل حقوق الإنسان في مجتمعاتي المختلفة، أدافع أيضًا عن حقوق المجتمعات الأخرى."

اكتشفوا المزيد عن برنامج مفوضيّة الأمم المتّحدة السامية لحقوق الإنسان للمنح الدراسية المخصّصة للأقليّات. .

2 كانون الثاني/يناير 2020

أنظر أيضاً