Header image for news printout

خبير من الأمم المتّحدة ذكّر الدول بالتزامها بـ"الكشف عن الحقيقة فيما يتعلّق بالانتهاكات الجسيمة للحقوق."

اليوم الدولي للحق في معرفة الحقيقة فيما يتعلّق بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ولاحترام كرامة الضحايا الواقع فيه 24 آذار/ مارس

 

جنيف (في 24 آذار/ مارس 2020) – أعلن خبير من الأمم المتحدة في بيان نشره لمناسبة اليوم الدولي للحقّ في معرفة الحقيقة فيما يتعلّق بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ولاحترام كرامة الضحايا، الواقع فيه 24 آذار/ مارس، أنّ الحكومات ملزمة بتطوير الموارد القانونية والتقنية اللازمة لتسلّط الضوء على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

وأكّد مقرّر الأمم المتّحدة الخاص المعني بتعزيز الحقيقة والعدالة والجبر وضمانات عدم التكرار قائلاً: "يذكّرنا هذا اليوم بأنّ كلّ مجتمع يتمتّع بالحق غير القابل للتصرف في معرفة الحقيقة الكاملة بشأن الانتهاكات الجسيمة السابقة لحقوق الإنسان من أجل توفير الجبر للضحايا، والتعلم من التجارب السابقة ومنع تكرارها."

وغالبًا ما يبرز الحقّ في معرفة الحقيقة في سياق الانتهاكات والمخالفات الجسيمة للقانون الإنساني، على غرار عمليات الإعدام بإجراءات موجزة والاختفاء القسري والتعذيب والعنف الجنسي وخطف الأطفال.

وقال سالفيولي: "نغتنم هذه الفرصة لنذكّر الحكومات بالتزامها باعتماد التدابير المطلوبة للكشف عن الحقيقة الكاملة بشأن الأحداث المحيطة بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وظروفها ومرتكبيها وأسبابها. وتحيقًا لهذه الغاية، على الدول أن تنشئ مؤسّسات وآليات وإجراءات تمكّنها من البحث عن الحقيقة وكشفها، على غرار إنشاء لجان لتقصّي الحقائق، وجمع شهادات الضحايا، وإنشاء بنوك الجينات ومختبرات الطب الشرعي المتخصّصة، تنمية القدرات التقنية المطلوبة."

وحيى المقرر الخاص جميع ضحايا الانتهاكات وأقاربهم على مثابرتهم وعملهم الدؤوب لمعرفة الحقيقة.

فقال: "لقد أدى عملهم الدؤوب ولكن السلمي والمبتكر في العديد من الحالات، إلى تطورات رائدة في مجالات الحقيقة والعدالة والعلوم والقانون، استفادت منها مجتمعات بأكملها. وقد قرّبتنا هذه الإنجازات أكثر إلى الحقيقة."

وختم قائلاً: "نشيد بشجاعتهم، وندعو الحكومات إلى مقابلة هذه الجهود ودعم الضحايا من خلال إنشاء الأدوات المحلية اللازمة لضمان معرفة الحقيقة وتحقيق العدالة والجبر الكامل لجميع الضحايا."

نحتفل سنويًا بهذا اليوم تخليدًا لذكرى المطران أوسكار أرنولفو روميرو، الذي قُتل في 24 آذار/ مارس 1980 في السلفادور.

ENDS

في العام 2008، عيّن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتّحدة السيد فابيان سالفيولي (من الأرجنتين) مقررًا خاصًا معنيًا بتعزيز الحقيقة والعدالة والجبر وضمانات عدم التكرار. وهو محامٍ وأستاذ في مجال حقوق الإنسان، ويدرّس مادة القانون الدولي وحقوق الإنسان في كلية الحقوق في جامعة لابلاتا. وقد حاضر في العديد من البلدان والجامعات في أميركا وأوروبا وأفريقيا وآسيا. وألّف عدّة كتب ومقالات حول القانون الدولي لحقوق الإنسان. وكان عضوًا في لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بين العامين 2009 و2016، ورئيسًا لها بين العامين 2015 و2016.

المقرّرون الخاصون جزء ممّا يُعرَف بالإجراءات الخاصة لمجلس حقوق الإنسان. والإجراءات الخاصة هي أكبر هيئة للخبراء المستقلّين في نظام حقوق الأمم المتّحدة، وهي التسمية العامة لآليّات المجلس المستقلّة المعنيّة بالاستقصاء والمراقبة والرصد. والمكلفون بولايات في إطار الإجراءات الخاصة هم من خبراء حقوق الإنسان الذين يعيّنهم مجلس حقوق الإنسان كي يعالجوا إمّا أوضاعًا محدّدة في بلدان محدّدة، وإمّا قضايا مواضيعيّة على مستوى العالم كلّه. وهم ليسوا من موظّفي الأمم المتّحدة وهم مستقلّون عن أيّ حكومة ومنظّمة. ويقدّمون خدماتهم وفق قدراتهم الفرديّة ولا يتقاضَون أجرًا لقاء العمل الذي يقومون به.

للحصول على مزيد من المعلومات وطلبات وسائل الإعلام، الرجاء الاتّصال ببرندا فوكوفيك
 (+41 079 444 3940 / bvukovic@ohchr.org )

لاستفسارات وسائل الإعلام عن خبراء الأمم المتّحدة المستقلّين، الرجاء الاتّصال بكزابيي سيلايا
((+41 22 917 9445 / xcelaya@ohchr.org.

تابعوا أخبار خبراء الأمم المتّحدة المستقلّين المعنيّين بحقوق الإنسان على تويتر @UN_SPExperts.

هل يشكّل العالم الذي نعيش فيه مصدر قلق لكم؟
قوموا اليوم ودافعوا عن حقّ أحدهم.
 #Standup4humanrights
وزوروا الصفحة الإلكترونية
http://www.standup4humanrights.org