ارفعوا أصواتكم عالية من أجل وقف التمييز

مكافحة التمييز ضد الأشخاص ذوي الإعاقة

أكثر من 650 مليون نسمة في مختلف أنحاء العالم مصابون بالإعاقة. وكثيرا ما يعيش الأشخاص ذوو الإعاقة في كل إقليم من أقاليم العالم، وفي كل بلد من البلدان، على هامش المجتمع، محرومين من بعض خبرات الحياة الأساسية. ولدى هؤلاء الأشخاص قليل من الأمل في الالتحاق بالمدارس والحصول على عمل، وامتلاك بيوت تخصهم، وتكوين أسرة وإنجاب الأطفال، وإقامة حياة اجتماعية أو التصويت. ويشكل الأشخاص ذوو الإعاقة أكبر أقلية في العالم وأكثرها حرمانا. وعددهم، وفقا لكتيب للأمم المتحدة بعنوان “من الإقصاء إلى المساواة: إعمال حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة” يبعث على الشعور بالخجل: 20% من أفقر أطفال العالم من ذوي الإعاقة، و 98% من الأطفال ذوي الإعاقة في البلدان النامية لا ينتظمون في المدارس، وحوالي ثلث أطفال الشوارع في العالم مصابون بالإعاقة، ومعدل معرفة البالغين ذوي الإعاقة بالقراءة والكتابة منخفض ويصل إلى 3 %، ويصل بالنسبة للنساء ذاوت الإعاقة في بعض البلدان إلى 1% فقط.

واتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة تمثل استجابة المجتمع الدولي لتاريخ طويل من معاناةالأشخاص ذوي الإعاقة من التمييز والإقصاء والتجريد من الصفات الإنسانية. وقد وقع عدد تاريخي من البلدان على الاتفاقية وبروتوكولها اللذين اعتمدا في 13 كانون الأول/ ديسمبر 2006 ودخلا حيز النفاذ في أيار/ مايو 2008.

أنشطة المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان

  • استثارة الوعي والتفهم والاعتراف بالإعاقة على أنها قضية حقوق إنسان.

  • تشجيع الدول ومنظمات التكامل الإقليمي على أن تصبح طرفا في الاتفاقية وتنفذها.

  • دعم اللجنة المعنية بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة باعتبارها هيئة مستقلة منوط بها رصد تنفيذ الاتفاقية.

  • تشجيع ودعم نظام حقوق الإنسان بكليته على تضمين حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في صلب عمله بما يتمشى مع الاتفاقية.

  • تعزيز الإجراءات المنسقة التي تتخذها آليات الأمم المتحدة لدعم اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

  • وتعمل المفوضية، من خلال وحدة الإعاقة التابعة لها، على تعزيز النضال ضد ذلك التمييز بواسطة بناء القدرات الوطنية، ومن خلال الخدمات الاستشارية والاضطلاع بالبحوث والتحليل وخدمة الآليات الحكومية الدولية وآليات الخبراء. كما أنها تنخرط مع المجتمع الأوسع في تشكيل الشراكات واستثارة الوعي وتعبئة الدعم للتدابير المناهضة للتمييز مثل التشريعات والسياسات والبرامج.