جائزة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان لعام 2013


ومن بين الفائزين بجائزة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان لعام 2013 ناشط مناهض للرق، ومدافعة عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، ومدافعة عمرها 16 سنة عن حق الفتيات والنساء في التعليم، ومدافعة في المغرب عن حقوق الإنسان، ومحكمة دستورية وطنية.

وفي عام 1966، أنشأت الجمعية العامة للأمم المتحدة جائزة الأمم المتحدة في ميدان حقوق الإنسان للإعراب عن التقدير "للإنجازات البارزة في ميدان حقوق الإنسان." وستُقدَم الجائزة إلى الفائزين بها هذا العام أثناء احتفال خاص في مقر الأمم المتحدة في نيويورك في 10 كانون الأول/ديسمبر (يوم حقوق الإنسان). وستحل في ذلك اليوم أيضاً الذكرى السنوية العشرون لإعلان فيينا ولإنشاء المفوضية السامية لحقوق الإنسان.

وقد مُنحت الجائزة هذا العام لخمسة أفراد ومنظمة واحدة: بيرام داه عبيد وهيلمنجيتا أبوك وليسا كوبينن وخديجة الرياضي ومحكمة العدل العليا في المكسيك وملالا يوسفزاي.

ويشارك الموريتاني بيرام داه عبيد، وهو أحد أبناء العبيد المحررين، في حملة دعوة إلى القضاء على الرق. وفي عام 2008، أنشأ مبادرة المقاومة من أجل الانعتاق، وهي منظمة غير حكومية تسعى إلى استرعاء الاهتمام إلى القضية والمساعدة في عرض حالات محددة على المحاكم القانونية.

وهيلمنجيتا أبوك ناشطة في كوسوفو* تدافع عن حقوق المعوقين منذ أكثر من 30 سنة على كل من المستويين المحلي والدولي. وأبوك، بصفتها المديرة المؤسسة لمنظمة صغار كوسوفو غير الحكومية، تعمل منسقة وطنية لحملة توعية من أجل توفير فرص عمل للأشخاص ذوي الإعاقة. وهيلمنجيتا أيضاً فنانة تعمل على تعزيز الثقافة الحقيقية للأشخاص ذوي الإعاقة من خلال عملها الفني.

والدكتورة ليسا كوبينن، من فنلندا،’صوت‘ يدافع عن الحقوق الإنسانية للصُم منذ عام 1970. وكانت فعالة في كفالة إدراج إشارات إلى لغات الإشارة وثقافة الصم وجماعة الصم وهوية الصم في اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في عام 2006. كما ركز عمل الدكتورة كوبينن على حقوق النساء والنساء ذوات الإعاقة.

وخديجة الرياضي، وهي ناشطة في ميدان حقوق الإنسان منذ عام 1983 عندما انضمت إلى الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، في طليعة النشطاء المدافعين عن قضايا عديدة في ميدان حقوق الإنسان، من بينها تحقيق العدل فيما يتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان، والمساواة التامة بين الرجال والنساء، وتقرير المصير، وحرية التعبير بغض النظر عن الميل الجنسي.

وتوفر محكمة العدل العليا المكسيكية حماية قانونية للحقوق الدستورية للمواطنين المكسيكيين وللمقيمين في المكسيك. وقد حققت المحكمة العليا الوطنية تقدماً كبيراً في تعزيز حقوق الإنسان من خلال تفسيرها وتنفيذها لدستور المكسيك والتزاماتها بموجب القانون الدولي.
والباكستانية ملالا يوسفزاي البالغة من العمر 16 سنة، وهي بالفعل رمز لحقوق الشابات في جميع أنحاء العالم، اتسمت منذ البداية بأنها داعية جريئة ومعروفة إلى توفير التعليم وحقوق المرأة، تتكلم بوضوح عن حق الفتيات الجوهري في التعليم وتمكين المرأة والصلات بين الاثنين. وبعد نجاتها من محاولة اغتيال في تشرين الأول/أكتوبر 2012 انتقاماً منها على أفعالها ودعوتها، أثبتت يوسفزاي شجاعتها والتزامها باستمرارها في الدفاع بوضوح عن حقوق الفتيات والنساء.

وتُمنح الجائزة كل حمس سنوات منذ 1968. ومن بين الفائزين السابقين بالجائزة منظمة العفو الدولية وجيمي كارتر ومارتين لوثر كينغ ونيلسون مانديلا وإليانور روزفلت.

وقد اختارت الفائزين بالجائزة لعام 2013 لجنة مؤلفة من رؤساء الجمعية العامة والمجلس الاقتصادي والاجتماعي ومجلس حقوق الإنسان ورئيسي لجنة وضع المرأة واللجنة الاستشارية لمجلس حقوق الإنسان.

وتحل هذا العام الذكرى السنوية العشرون للمؤتمر العالمي لحقوق الإنسان ، الذي أفضى إلى اعتماد إعلان وبرنامج عمل فيينا وإنشاء منصب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان من أجل الإشراف على الإطار الدولي لحقوق الإنسان، وتعزيز حقوق الإنسان، وحماية الأفراد من إساءة المعاملة.

* ينبغي أن تُفهم الإشارة إلى كوسوفو على أنها مطابقة تماماً لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 1244 ومع عدم المساس بوضع كوسوفو.

9 كانون الأول/ديسمبر 2013

انظر أيضاً