Header image for news printout

اليوم العالمي للمرأة – 8 آذار/ مارس 2020
"حان وقت العمل" – خبراء من الأمم المتّحدة يوجّهون دعوة إلى الرجال والفتيان كي يصبحوا من المدافعين عن حقوق المرأة


جنيف (في 6 آذار/ مارس 2013) – وجّهت مجموعة من خبراء الأمم المتحدة* دعوة إلى الرجال في جميع أنحاء العالم كي يشاركوا في التحركات من أجل تحقيق المساواة بين الجنسين وكي يصبحوا من المدافعين عن حقوق الإنسان للمرأة، "اليوم أكثر من أي وقت مضى"، بحسب ما جاء في بيان مشترك صدر قبَيْل اليوم العالمي للمرأة الواقع فيه الأحد 8 آذار/ مارس.

وأعلنت رئيسة فريق الأمم المتّحدة العامل المعني بالتمييز ضد النساء والبنات مسكريم غيسيت تشان قائلة: "شكّل نشاط النساء والفتيات وحركاتهن المستقلة الدافع للنهوض بحقوق الإنسان للمرأة والمساواة بين الجنسين، وهو لا يزال ضروريًا إلى أقصى الدرجات. ولكن بعد مرور 25 عامًا على منهاج عمل بيجين، لا يمكن أن نستمرّ بإلقاء مسؤولية التقدّم على عاتق النساء فحسب. يجب أن يقف الرجال والفتيان إلى جانب النساء والفتيات بصفتهم حلفاء في النضال من أجل المساواة بين الجنسين، وأن يطالبوا بوضع حدّ للإفلات من العقاب وبالمساءلة عن انتهاكات حقوق المرأة وبالوصول إلى العدالة."

وأكّد الخبراء في البيان على أنّه تم تحقيق الكثير من الإنجازات منذ إعلان الأمم المتّحدة في العام 1977 يوم 8 آذار/ مارس يومًا عالميًا للمرأة، لكنّهم لحظوا أنّ "التقدم المحرّز لا يزال غير كافٍ."

وجاء في البيان: "ما من دولة في العالم بمنأى اليوم عن الممارسات التمييزية، ولا تزال القوانين التمييزية متفشية في أماكن كثيرة. لا يزال التمييز ضد النساء والفتيات قائمًا، غالبًا من دون أيّ تصدٍّ له باعتباره طبيعيًا. والتمييز مترسّخ في كل قضيّة تواجه المرأة، بغض النظر عن هويتها أو وضعها. وهو متفشٍّ في كافة جوانب حياة المرأة، بعيدًا عن كلّ صدفة. فالتمييز سياسي ومنهجي بكلّ ما للكلمة من معنى."

وأكّد الخبراء على ضرورة اعتماد نهج متعدّد القطاعات للتصدّي للتمييز بين الجنسين، بهدف إدراك أشكاله الفريدة التي تعانيها المرأة عامةً بسبب العرق أو الإثنية أو الأصل القومي أو الدين أو الميول الجنسية أو السن أو حالة الإعاقة، أو غيرها من الخصائص الأخرى، والتصدّي لها بشكل مناسب.

وأعلن الخبراء في بيانهم أنّ "التمييز ضد النساء والفتيات يُعَدُّ انتهاكًا لحقوق الإنسان ويجب عدم التسامح معه. كما يجب أن تتحمّل الدول مسؤولية تنفيذ المعايير الدولية التي تضمن حقوق الإنسان للنساء والفتيات، وتحقيق المساواة الموضوعية بين الجنسين."

وختمت مسكريم غيسيت تشان قائلة: "لقد حان وقت العمل. يجب معالجة الأسباب الهيكلية الكامنة وراء عدم المساواة والمواقف والممارسات التمييزية المترسّخة، من أجل تحقيق المساواة بين الجنسين ومستقبل مستدام للجميع."

انتهى

* خبراء الأمم المتّحدة: اطّلعوا على البيان الكامل المعنون "خمسة وعشرون عامًا على مؤتمر بيجين العالمي الرابع بشأن المرأة، ما من بلد في العام بمنأى عن التمييز ضدّ المرأة"

يشكل المقررون الخاصون والخبراء المستقلون والفرق العاملة جزءاً مما يسمى بالإجراءات الخاصة لمجلس حقوق الإنسان. والإجراءات الخاصة هي أكبر هيئة للخبراء المستقلّين في نظام حقوق الأمم المتّحدة، وهي التسمية العامة لآليّات المجلس المستقلّة المعنيّة بالاستقصاء والمراقبة والرصد. والمكلفون بولايات في إطار الإجراءات الخاصة هم من خبراء حقوق الإنسان الذين يعيّنهم مجلس حقوق الإنسان كي يعالجوا إمّا أوضاعًا محدّدة في بلدان محدّدة، وإمّا قضايا مواضيعيّة على مستوى العالم كلّه. وهم ليسوا من موظّفي الأمم المتّحدة وهم مستقلّون عن أيّ حكومة ومنظّمة. ويقدّمون خدماتهم وفق قدراتهم الفرديّة ولا يتقاضَون أجرًا لقاء العمل الذي يقومون به.

للحصول على مزيد من المعلومات وطلبات وسائل الإعلام، الرجاء الاتّصال بهنا وو(+41 22 917 9152 / hwu@ohchr.org).

لاستفسارات وسائل الإعلام عن خبراء الأمم المتّحدة، الرجاء الاتّصال بكزابيي سيلايا (+ 41 22 917 9445 / xcelaya@ohchr.org)

تابعوا أخبار خبراء الأمم المتّحدة المستقلّين المعنيّين بحقوق الإنسان على تويتر @UN_SPExperts

هل يشكّل العالم الذي نعيش فيه مصدر قلق لكم؟ قوموا اليوم ودافعوا عن حقّ أحدهم. #Standup4humanrights وزوروا الصفحة الإلكترونيّة http://www.standup4humanrights.org