بطولة كأس العالم لعام 2018 التي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم – فرصة لاحترام التنوع


تعاونت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان مع الاتحاد الدولي لكرة القدم واللجنة المحلية المنظمة لمباريات بطولة كأس العالم التي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم في إطلاق استراتيجية جديدة لاستدامة كأس العالم فيما يتعلق ببطولة كأس العالم لعام 2018 التي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وتعهد منظمو مباريات بطولة كأس العالم لعام 2018 التي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم بالحد من التأثير السلبي المحتمل لبطولة كأس العالم على السكان وبزيادة آثارها الإيجابية على الاقتصاد والبيئة إلى أقصى حد. ومكافحة التمييز أحد الأهداف الرئيسية الستة المحددة في الاستراتيجية.

"تتيح بطولة كأس العالم فرصة للنظر في التحديات في مجال الحياة الاجتماعية. وهو مجال ما زال ينطوي على تحديات ويلزم العمل فيه على نحو يتسم بالشمول وعدم التمييز. واستراتيجية الاستدامة توفر أساساً جيداً للعمل بشأن هذه المسائل،" قال يوري بويشينكو، رئيس قسم مناهضة التمييز في مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، أثناء إطلاق الاستراتيجية في سانت بطرسبرغ بالاتحاد الروسي في 23 تموز/يوليه.

وكانت العنصرية وأشكال التمييز الأخرى محور تركيز كثير من الاهتمام خلال العقد الماضي، وبصفة خاصة في سياق كرة القدم الأوروبية. وفي كانون الثاني/يناير 2013، قاد اللاعب السابق في نادي أي سي ميلان، كيفين برانس بواتينغ، زملاءه في فريقه إلى خارج أرض الملعب للاحتجاج على ترتيل أناشيد عنصرية أثناء مباراة ودية مع نادي برو باتريا لكرة القدم في إيطاليا. وكان هذا أحد الأحداث الكثيرة التي أفضت بكل من اتحاد رابطات كرة القدم الأوروبية والاتحاد الدولي لكرة القدم إلى تعزيز أنظمته الأساسية المعمول بها بغية تطبيق سياسة "عدم تسامح على الإطلاق" إزاء جميع أشكال التمييز في الرياضة.

"الاتحاد الدولي لكرة القدم لديه سياسة عدم تسامح على الإطلاق تُطَبَق عندما يتعلق الأمر بالتمييز، ونحن نعزز مكافحة هذا الشر في مبارياتنا،" أكد رئيس قسم الاستدامة في الاتحاد الدولي لكرة القدم، فيديريكو أدييكي.

"بطولة كأس العالم التي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم واستراتيجية الاستدامة هذه ستدفعان بالمعايير والممارسات المبتكرة إلى الأمام في مجالات مختلفة كثيرة. ونهجنا الشامل يغطي المسائل الاجتماعية والاقتصادية والبيئية،" أضافت رئيسة قسم الاستدامة في اللجنة المحلية المنظمة، ميلانا فيرخونوفا. "إن وجود بيئة خالية من التمييز بالغ الأهمية أيضاً للمنظمين."

24 تموز/يوليه 2015

انظر أيضاً