المساعدة في إعلام النيكاراغويين المنحدرين من أصل أفريقي وتحسين حياتهم


"أنا هنا لتحسين معرفتي فيما يتعلق بحقوق الإنسان، ولكنني أيضاً أهدف إلى الدفاع، بما أتوصل إليه هنا من أدوات ومعارف وشبكات، عن بني وطني السود الموجودين على امتداد الساحل الكاريبي،" قالت شاون كارول كامبل بوش.

وبوش، وهي مواطنة من نيكاراغوا منحدرة من أصل أفريقي، كانت مؤخراً في جنيف تشارك في برنامج الزمالات الخاص بالأقليات والتابع لمفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان. والزمالة التي تستغرق خمسة أسابيع توفر لأعضاء الأقليات اللغوية والعرقية والدينية فرصة للإلمام بصكوك وآليات الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.

والمنحدرون من أصل أفريقي الذين يعيشون في نيكاراغوا يواجهون تحديات كثيرة جداً، قالت بوش. فهناك عدم مشاركة في الحياة المدنية والسياسية. ولا توجد سوى إحصاءات قليلة بشأن أعدادهم وأحوالهم الاقتصادية. وأشارت بوش إلى قلة الفرص المتاحة للأشخاص من المجتمع المحلي لتحسين هذا الوضع. وقالت إن إحدى مهامها عند عودتها إلى الوطن هي استخدام ما تعلمته لتدريب نشطاء المجتمع المحلي الآخرين.

"لقد جئت هنا بكثير من الآمال والتوقعات لرؤية وفهم ما تتضمنه كل هذه المعاهدات والآليات الموجودة لدينا وكيفية استخدامها على نحو صحيح،" قالت بوش.

وقالت بوش إنها تأمل أن تتعاون مع الأمم المتحدة وغيرها من الشركاء في نيكاراغوا للاضطلاع بمبادرات لبناء القدرات تهدف إلى تحقيق زيادة معرفة المجتمع المدني بالتشريعات الموجودة لتعزيز وحماية حقوق الأقليات.

وقالت بوش إن الحكومة، في الوقت الذي أُحرز فيه بعض التقدم فيما يتعلق بحقوق السكان المنحدرين من أصل أفريقي في نيكاراغوا، اتسمت بالبطْ في إجراء التغييرات الجوهرية. وقالت إنه، مع ذلك، يكون للمجتمع المحلي أن يطالب الحكومة بالحقوق ويطلب منها إجراء التغييرات

28 كانون الثاني/يناير 2015

انظر أيضاً