تكريم المدافعين عن حقوق الإنسان للمرأة


حقوق المرأة حقوق إنسان ولا يمكنك الدفاع عن حق دون أن تكون متأهباً للدفاع عن الحقوق الأخرى، قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين.

"لنكن واضحين بخصوص هذا، فهو أساسي جداً: يتعين أن تكون مدافعاً عن حقوق المرأة لكي تُعتَبَر مدافعاً عن حقوق الإنسان،" قال زيد.

وقد أدلى زيد بتعليقاته في إطار حملة بيجين +20: المدافعون عن حقوق الإنسان للمرأة. والحملة، التي أُطلقت في اليوم الدولي للمرأة في كانون الأول/ديسمبر الماضي، سلطت الضوء على العمل الذي تقوم به النساء اللائي يخاطرن بحياتهن وسمعتهن وأسرهن للدفاع عن حقوق الآخرين.

بيجين +20

يصادف هذا العام الذكرى السنوية العشرين لمؤتمر الأمم المتحدة العالمي الرابع المعني بالمرأة، الذي عُقد في بيجين. وقد وضع المؤتمر رؤية لضمان حقوق الإنسان للمرأة ولتحقيق المساواة بين الجنسين في جميع أنحاء العالم. وفي إعلان بيجين، التزمت الدول بحماية وتعزيز حقوق الإنسان للنساء والفتيات، وأقرت بأهمية "أصوات جميع النساء في كل مكان."

والحملة #reflect2protect التي أطلقتها مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ذات عنصرين. والعنصر الأول سلسلة أشرطة فيديو قصيرة لبيان عمل المدافعين عن حقوق الإنسان للمرأة، يُعرض فيها نوع العمل الذي يقومون به والمخاطر التي يواجهونها أثناء قيامهم بهذا العمل. ويمكن بالفعل أن يكون العمل مدافعاً عن حقوق الإنسان مهمة صعبة. ولكن المدافعين عن حقوق الإنسان للمرأة كثيراً ما يجدون أن هناك صعوبات إضافية، بما في ذلك تحديات تمس سمعتهم أو أسرهم أو حتى حقهم في التعبير عن آرائهم، قالت لوسيندا أوهانلون، مستشارة في حقوق المرأة لدى المفوضية.

"رأينا أن من الضروري أن نسلط الضوء على المدافعين الذين يعملون في جميع مجالات اهتمام مؤتمر بيجين لأن اضطلاعهم بهذا العمل يُعرض حياتهم وأسرهم لخطر شديد ... وكل هذا للدفاع عن حقوق الإنسان،" قالت أوهانلون

والجزء الثاني من الحملة عملية ترويج في وسائط التواصل الاجتماعي لتحقيق تضامن الجمهور مع المدافعين عن حقوق الإنسان للمرأة. وباستخدام اللافتة #reflect2protect، يُدعى الناس إلى إرسال صور منعكسة في مرآة، تُلتقط ذاتياً. والغرض من استخدام المرآة إبراز أن المدافع عن حقوق الإنسان للمرأة يمكن أن يكون أي شخص.

وقد حققت عملية الترويج باستخدام الصور الملتقطة ذاتياً نجاحاً كبيراً حيث أُرسلت مئات الصور الملتقطة ذاتياً عبر منابر وسائط التواصل الاجتماعي بما في ذلك تويتر وفيسبوك.

ويُعقد اجتماعان متماثلان في 9 آذار/مارس بمناسبة اليوم الدولي للمرأة في جنيف وفي نيويورك لتسليط الضوء على الحملة والعمل البالغ الأهمية الذي يضطلع به المدافعون عن المرأة في جميع أنحاء العالم.

"من الواضح جداً لي أن هذه قضية فعلية يتعين أن يناصرها كل من النساء والرجال،" قال زيد. "والتغيير الفعلي لا يحدث إلا إذا ناضل كل من النساء والرجال من أجل هذه الحقوق."

وما زال يمكنكم الانضمام إلى الحملة. أرسلوا صوركم المنعكسة في المرآة، الملتقطة ذاتياً، باستخدام الوسمة #reflect2protect وذلك عبر تويتر أو بإدراجها في صفحة الحملة على فيسبوك.

9 آذار/مارس 2015

انظر أيضاً