زميل من المايا يناضل من أجل الأرض والتراث والثقافة


"إن صمودنا في حماية أرضنا وثقافتنا ليس خياراً،" قال دي ليون. "وما يتعرض للخطر ليس فقط حقوق الإنسان للشعوب الأصلية ولكنه أيضاً حياتنا ومستقبلنا."

وقد شارك دي ليون مؤخراً في برنامج زمالات الشعوب الأصلية التابع لمفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف، المعقود لمدة أربعة أسابيع. ومنذ استهلال البرنامج في عام 1997، أُتيحت لأكثر من 300 رجل وامرأة من السكان الأصليين الفرصة للتعرف على منظومة الأمم المتحدة وصكوك حقوق الإنسان والآليات التي تشكل حقوق الشعوب الأصلية عنصراً رئيسياً فيها.

وقال دي ليون إنه يعمل على تناول قضايا عديدة مع مجموعات في غواتيمالا معنية بحقوق إكسيل: الأرض والإقليم والموارد، وصون ثقافة شعب المايا إكسيل، وكذلك القضايا المتعلقة بالتمكين الاقتصادي لشباب ونساء السكان الأصليين. وهو ينتمي إلى جماعة Komon Aq’on Xe’q’iisa ويعمل أستاذاً في جامعة المايا إكسيل. كما أنه يدعم سلطات إكسيل السلفية بشأن المسائل المتعلقة بصون وإدارة وحماية أصولها الطبيعية.

ويتزايد الاهتمام بالأصول الطبيعية الكامنة في أراضي المايا، يقول دي ليون. وهناك خطط جارية حالياً لبناء سدود كهرمائية في منطقة إكسيل. وقد تم فعلاً بناء أول سدين (Hidro Xacbal وPalo Viejo) وكان لهما، وفقاً لما ذكره دي ليون، تأثير سلبي على البيئة، بما في ذلك الأنهار والغابة، كما قسما المجتمعات المحلية. ومن المؤسف أن كثيرين من زعماء إكسيل جرى ترهيبهم واضطهادهم والقبض عليهم أثناء ممارسة نشاطهم الدعوي في مجال حقوق الإنسان، قال دي ليون.

"إن كوني مدافعاً عن حقوق الإنسان يستهويني دائماً،" قال دي ليون. "نحن نعمل على حماية ثقافتنا وممارساتنا ومعارفنا."

13 تشرين الثاني/نوفمبر 2014

انظر أيضاً