اجتماع وزاري غير مسبوق بشأن حماية حقوق المثليات والمثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية


"لا يمر أسبوع دون أن تتلقى مفوضيتي تقارير عن حدوث أعمال عنف وترهيب وحشيين ومضايقات من الشرطة ومعاملة تمييزية واسعة الانتشار تمس المثليات والمثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية في جميع أنحاء العالم. ويتعرض الذين يتكلمون دفاعاً عن حقوق المثليات والمثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية للاضطهاد والاعتداء وحتى، في بعض البلدان، للعقوبات القانونية"، قالت رئيسة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، نافي بيلاي.

وكانت بيلاي تتحدث في اجتماع رائد للأمم المتحدة على المستوى الوزاري في نيويورك بشأن العنف والتمييز ضد المثليات والمثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية. وشكل هذا الاجتماع أول مناسبة نوقشت فيها القضية على المستوى الوزاري في الأمم المتحدة.

وسلطت بيلاي الضوء، في ملاحظاتها، على التقدم الهائل المحرز في العقد الماضي في ضمان حقوق الإنسان لأفراد جماعة المثليات والمثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية. وأشارت إلى أن "بلداناً كثيرة شرعت في إجراء إصلاحات تاريخية: تعزيز قوانين مناهضة التمييز، ومكافحة الجريمة بدافع الكراهية ضد المثليات والمثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية، وتوعية الرأي العام."

بيد أن بيلاي ذكرت الوزراء بأنه، على الرغم من التقدم المحرز، لا تزال هناك تحديات جسيمة. وأشارت إلى أن أحوال المثليات والمثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية، في بعض الأماكن، آخذة في التدهور وليس في التحسن، وذكرت كأمثلة على ذلك القوانين الجديدة التراجعية التي جرى اقتراحها أو اعتمادها في الأشهر الاثني عشر الماضية في العديد من بلدان أوروبا الشرقية والبلدان الأفريقية.

وتحدثت المفوضة السامية عن المقاومة التي تواجهها أحياناً عندما تثير الحاجة إلى تدابير لحماية حقوق المثليات والمثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية مع ممثلي الحكومات. وقالت "هم يقولون إن العلاقات الجنسية المثلية والهويات المغايرة جنسانياً تتعارض مع ثقافتهم أو معتقداتهم الدينية أو قيمهم التقليدية. وردي هو أن حقوق الإنسان عالمية."

وفي تموز/يوليه، أطلقت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان حملة "أحرار ومتساوين"، وهي حملة إعلامية عالمية لتعزيز احترام حقوق الإنسان للمثليات والمثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية في كل مكان.

وقالت بيلاي "ستواجه الحملة التي نقوم بها لصالح الجماعات المهمشة بمقاومة وحتى بمعارضة. ويجب ألا تثبط همتنا. ويجب أن نواصل العمل في هذا الصدد. فلنواصل الإعراب عن شواغلنا، ولنواصل إيجاد حلفاء جدد، وتبادل الممارسات الجيدة، والصمود في دعم المدافعين المحليين عن حقوق الإنسان في الخطوط الأمامية لهذا النضال."

وتضمن الحاضرون في الاجتماع وزير خارجية الولايات المتحدة، جون كيري؛ ووزراء خارجية الأرجنتين، هكتور تيمرمان، والبرازيل، لويز ألبرتو فيغويريدو، وكرواتيا، فيسنا بوزيتش، وهولندا، فرانس تيمرمانس، والنرويج، إسبن بارث إيد؛ ووزير التعاون الإنمائي في فرنسا، باسكال كانفان؛ ومسؤولين كباراً من اليابان ونيوزيلندا والاتحاد الأوروبي، والمديرين التنفيذيين لمنظمة رصد حقوق الإنسان، كينيث روث، واللجنة الدولية لحقوق الإنسان للمثليين والمثليات، جيسيكا ستيرن.

للاطلاع على مزيد من المعلومات عن حملة "أحرار ومتساوين"، وللتوصل إلى مواد الحملة وتبادلها، رجاء زيارة www.unfe.org أو تتبع الحملة على فيسبوك (facebook.com/free.equal) أو تويتر (@free_equal).

7 تشرين الأول/أكتوبر 2013

انظر أيضاً