رئيس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة يفتتح مكتباً جديداً في سيول


افتتحت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أحدث عملية ميدانية لها في سيول بجمهورية كوريا. وسيقوم مكتب سيول برصد وتوثيق قضايا حقوق الإنسان في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، زيد رعد الحسين.

وسيركز مكتب سيول على جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، حيث ملايين الناس "ما زالوا عالقين في قبضة نظام شمولي لا يحرمهم من حريتهم فحسب وإنما يحرمهم على نحو متزايد من احتياجات بقائهم الأساسية،" قال زيد أثناء مراسم الافتتاح.

"المكتب الجديد لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في سيول - الذي وُضع في محور أنشطة المعلومات والتحليل والتواصل بشأن جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية - يُتوقع أن يصل باستجابة منظومة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى مستوى جديد،" قال زيد.

وسيقوم مكتب سيول أيضاً بتوعية المجتمع المدني وعامة الجمهور لتبادل المعلومات والرسائل بشأن حقوق الإنسان في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية. ومكتب سيول لديه، في إطار جهوده في مجال التوعية، موقعه الشبكي المكرس. ويعرض الموقع أحدث الأخبار من المفوضية، وكذلك التقارير والتحديثات من منظومة الأمم المتحدة. وتُنشَر جميع مواد الموقع باللغتين الإنكليزية والكورية.

وفي إطار زيارته الرسمية إلى جمهورية كوريا، ألقى زيد أيضاً كلمة في جامعة يونساي، أشار فيها إلى أن من شأن انعدام الثقة والتعاون الإقليميين والفهم التاريخي المشترك أن يؤجج التوترات في الإقليم.

"أعتقد أن القيام بنزاهة بتناول الماضي المؤلم بالبحث والتسليم به وفهمه وكذلك، في المقام الأول، تجاوزه معاً هو أفضل طريقة لضمان أنه لن يحدث مرة أخرى لجميع الدول،" قال زيد. "ومن ناحية، يعني هذا أن الضحايا – وعائلاتهم – هم الذين يقدرون ما إذا كانت المجتمعات توصلت أم لم تتوصل إلى التعافي التام من وحشية الحرب أو القمع. وإذا لم تتم تلبية احتياجاتهم باعتبارها أولوية محورية، لن تحدث مصالحة أبداً، وسيتواصل تأجج حالة الارتياب الشديد على الرغم من إخفائها جزئياً."

كما اجتمع زيد مع ثلاث مسنات، باقيات على قيد الحياة بعد إخضاعهن للاستعباد الجنسي أثناء الحرب العالمية الثانية، في متحف الحرب وحقوق الإنسان للمرأة في سيول.

26 حزيران/يونيه 2015

انظر أيضاً