Skip to main content

السيد بن سول

المقرر الخاص المعني بمكافحة الإرهاب وحقوق الإنسان

تولى المقرر الخاص المعني بتعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في سياق مكافحة الإرهاب بن سول (أستراليا)، مهامه في 1 تشرين الثاني/ نوفمبر 2023. وهو رئيس كرسي تشاليس للقانون الدولي في جامعة سيدني ومقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب. ويتمتّع بخبرة واسعة في مجال القانون الدولي العام، لا سيما قانون مكافحة الإرهاب وحقوق الإنسان وقانون اللاجئين وقانون استخدام القوة والقانون الدولي الإنساني والقانون الجنائي الدولي وقانون الأمم المتحدة. وقد نشر 20 كتابًا ومئات المقالات العلمية وحصل على العديد من المنح البحثية (بما في ذلك زمالة المستقبل لمجلس البحوث الأسترالي). وقد اعتمدت المحاكم الدولية والوطنية على أبحاثه، وشارك شخصيًا في أكثر من 150 استفسارًا عامًا. أمّا كتابه Defining Terrorism in International Law (Oxford, 2006) (تعريف الإرهاب في القانون الدولي) فهو رائد في موضوعه، كما أنّ سول هو أوّل مؤلف لتعليق أكسفورد على العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية (2014)، وقد حصل على شهادة الجدارة من الجمعية الأميركية للقانون الدولي. وتشمل الكتب الأخرى التي شارك في إعدادها Public International Law (2023) (القانون الدولي العام)، وThe Oxford Handbook on International Law in Asia and the Pacific (2020) (دليل أكسفورد للقانون الدولي في آسيا والمحيط الهادئ)، وThe Oxford Guide to International Humanitarian Law (2020) (دليل أكسفورد للقانون الإنساني الدولي).

درّس السيد سول مادة الحقوق في أكسفورد وهارفارد ولاهاي وأكاديميات شيامن للقانون الدولي، كما في الصين والهند ونيبال وكمبوديا وإيطاليا. وألقى المحاضرات في كامبريدج وجامعة نيويورك وكلية لندن للاقتصاد ومكتبة الأمم المتحدة السمعية البصرية للقانون الدولي وبرنامج هارفارد الإنساني. وكان أستاذًا زائرًا في معهد ماكس بلانك للقانون الدولي (ألمانيا)، ومعهد راؤول والنبرغ لحقوق الإنسان (السويد) وقام ببعثات مهنية أو أعمال ميدانية في أكثر من 35 دولة. وهو زميل مشارك سابق في دار تشاتام (المعهد الملكي للشؤون الدولية) في لندن والمركز الدولي لمكافحة الإرهاب في لاهاي.

وقد شارك السيد سول في قضايا أمام المحاكم الدولية والإقليمية والوطنية، منها المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة، والمحكمة الخاصة بلبنان، ومحكمة البلدان الأمريكية لحقوق الإنسان، والمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان. وكان المحامي الرئيسي في خمس قضايا ناجحة من قضايا الأمن القومي التي رُفِعَت أمام لجنة الأمم المتّحدة المعنية بحقوق الإنسان، بما في ذلك FJ (2016) و FKAG (2013) و MMM (2013) (التي انطوت على الاحتجاز غير القانوني إلى أجل غير مسمى والمعاملة اللاإنسانية لـ51 لاجئًا)؛ وهيكس (2016) (محاكمة عسكرية غير عادلة في خليج غوانتانامو) وليغاي (2015) (طرد أمني سري). وقام السيد سول بتقديم المشورة إلى أو التشاور مع الأمم المتحدة وغيرها من الهيئات الدولية (بما في ذلك مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين واليونسكو ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ولجنة الصليب الأحمر الدولية ومكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب)، والحكومات والجيش والهيئات القضائية والمنظمات غير الحكومية (بما في ذلك منظمة العفو الدولية ومنظمة أطباء بلا حدود ولجنة الحقوقيين الدولية). وشارك في صياغة أحكام الأمم المتحدة التشريعية النموذجية بشأن ضحايا الإرهاب (مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة/ مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب/ الاتحاد البرلماني الدولي) ومنهج التدريب المهني بشأن الإرهاب والقانون الدولي (مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة).

عمل السيد سول في العديد من الهيئات المحترفة، بما في ذلك رابطة القانون الدولي للتعويض على ضحايا الحرب، والمجلس القانوني للجنة الوطنية لحقوق الإنسان في أستراليا، ولجنة حقوق الإنسان التابعة لرابطة القانون الدولي في نيو ساوث ويلز. وهو الرئيس السابق لمركز أستراليا لتقديم المشورة والمساعدة الاجتماعية إلى اللاجئين ونائب رئيسSydney PEN. وكان في السابق مدير مركز سيدني للقانون الدولي ورئيس تحرير المجلة الأسترالية للقانون الدولي. ويشارك في مجالس تحرير عدد من الصحف التي تصدر في إندونيسيا ونيبال وهولندا. وهو يعمل حاليًا في المجلس الاستشاري للمركز الأسترالي للعدالة الدولية. كما شغل في السابق منصب موظف قانوني في اللجنة الأسترالية لإصلاح القانون. وكثيرًا ما يطلّ السيد سول على وسائل الإعلام الدولية، بما في ذلك من خلال كتابة مقالات رأي في صحيفة نيويورك تايمز. وهو حائز على شهادة دكتوراه في القانون الدولي من جامعة أكسفورد وعلى شهادات في الآداب والقانون بمرتبة شرف من جامعة سيدني.

الصفحة متوفرة باللغة: