Skip to main content

التمييز العنصري

الشباب يتصدَّوْن للعنصرية

16 آذار/مارس 2021

في ربيع وصيف العام 2020، عبّر الشباب جهارًا عن دعمهم لحركة "لحياة السود أهميّتها"، عبر المشاركة في مسيراتها التي اجتذبت الملايين من المتظاهرين في جميع أنحاء العالم. ففي الشوارع، اجتمع الشباب بأعداد كبيرة، ومعظمهم من المراهقين وممّن هم في عقدهم الثاني، احتجاجًا على الظلم العنصري. وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، شجّعوا على المشاركة، ودعوا أقرانهم إلى التحدث علانًا والدفاع عن مساواة الجميع في الحقوق.

وبرزت نشاطيّتهم أكثر فأكثر في ظلّ تفشيّ جائحة كوفيد-19، التي أدّت إلى فرض قيود على التجمعات العامة في العديد من البلدان. وعندما بدأ الفيروس في الانتشار في أوائل العام 2020، تفشّت جائحة أخرى موازية، بثّت الكراهية والعنف والخوف واستهدفت فئات عرقية وقومية معينة. وسرعان ما اتضح أن أوجه التفاوت الصارخة، المتجذرة أحيانًا في العنصرية، قد عرّضت المنحدرين من أصل أفريقي والشعوب الأصلية والأشخاص الملونين لخطر أكبر بالإصابة والوفاة.

يواجه العديد من الشباب المتأثرين بشدة من جائحة كوفيد-19، بمن فيهم من ينتمي إلى الأقليات، تفاقم التمييز العنصري، واضطرابات شديدة في الوصول إلى التعليم، وانخفاض فرص العمل، ومحدوديّة المشاركة في الحياة العامة، ما يعيق تمكينهم فرديًا واجتماعيًا.

وفيما نحتفل هذه السنة، كما سابقاتها، باليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصري في 21 آذار/ مارس، ندعو الجميع إلى الانضمام إلى الشباب في جميع أنحاء العالم، فيما يجذبوننا نحو ثقافة التسامح والمساواة ومناهضة التمييز، من خلال التصدّي للتحيز العنصري والتعصب.

يجب تمكين الشباب كي يُعمِلُوا حقوقهم في حرية التعبير والتجمع والوصول إلى المعلومات، لأنهم يتمتّعون في الواقع بالحقّ في المشاركة في حياة المجتمع.

يستحقّ الشباب، بمن فيهم من ينتمي إلى أقليات قد تواجه التمييز، الحصول على دعم أقوى في تأمين عمل لائق وتعزيز فرص العمل.

للشباب الحق في التعرف على حقوق الإنسان وأدوات حقوق الإنسان التي يمكن استخدامها لمكافحة القمع والعنصرية والتمييز.

ندعو جميع صانعي القرار إلى تمكين هؤلاء الشباب من خلال منحهم مقعدًا على طاولة صنع القرار.

يحتفل العالم في 21 آذار/ مارس من كل عام، باليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصري، إحياءً لذكرى اليوم الذي فتحت فيه الشرطة في شاربفيل بجنوب أفريقيا، النار على عدد من المتظاهرين السلميين ضد "قوانين إقرار" الفصل العنصري في العام 1960، فقتلت 69 شخصًا منهم. وموضوع هذا العام هو "الشباب يتصدَّوْن للعنصرية."


فيديو
 

في 16 آذار/ مارس 2021